اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

محلل سياسي لـ”إيشان”: الصدر سيعود للسياسة ولن يتحالف مع أحد

شارك على مواقع التواصل

أكد الباحث والمحلل السياسي علاء الخطيب، اليوم السبت، أن عودة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى الساحة السياسية بدت واضحة منذ الإعلان عن الاسم الجديد لتياره (التيار الوطني الشيعي)، وهذا يعني وجود نقاشات تسبق الإعلان عن التيار وعودته “القوية”.

وقال الخطيب لـ”إيشان”، أن “التيار الصدري، هو قوة سياسية قبل أن تكون قوة دينية، والصدر رجل سياسة ودين ولابد أن يكون ضمن العملية السياسية، كونه يمثل حالة مهمة”.

وأضاف المحلل، أنه “لا يعتقد أن التيار الصدري سيتحالف مع أي طرف في العملية السياسية”، مشيراً إلى أن “المعلومات تفيد بتحالف محتمل مع السوداني، لكن لا أظن أن هذا التحالف سيمضي، لا سيما وأن الطرف المتحالف مع الصدر، عادة ما يكون هامشياً في التحالف بسبب قوة الصدريين”.

وتابع، أن “الفشل الذي أصاب تحالف الصدر مع الحزب الشيوعي، جعل الصدر يفكر باستكمال طريقه لوحده، وبشكلٍ منفرد وبمعزل عن الآخرين، كما أن المعلومات تؤكد أن ورشا وتدريبات تعقد حالياً للصدريين استعداداً لدخولهم في الانتخابات المقبلة”.

ولفت الخطيب إلى أن “التيار الصدري لن يحقق نتائج كبيرة كما في السابق، لعوامل سياسية عديدة، ومتغيرات طرأت على الفكر السياسي الحاكم، وقد لا يحقق الصدر الأغلبية التي يريدها، في حين أن الأحزاب الكردية والسنية التي تحالف معها في السابق، قد لا يلجأ لها في المرحلة المقبلة”.

وانسحب الصدر في 15 يونيو/حزيران 2022 من العملية السياسية في البلاد، مؤكداً عدم المشاركة في أي انتخابات مقبلة حتى لا يشترك مع الساسة “الفاسدين”.

وجاء إعلان الصدر خلال اجتماعه في النجف وقتها بنواب الكتلة الصدرية (الفائزة بالانتخابات) الذين قدموا استقالاتهم من البرلمان بعد 8 أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية التي أجريت في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2021. عقب ذلك، تمكن تحالف “الإطار التنسيقي” من تشكيل حكومة محمد شياع السوداني، بالاتفاق مع الأحزاب الكردية والسنية.

لكن مع بداية نيسان الماضي، عادت الكتلة “الصدرية” المستقيلة، وعددها 73 عضواً، إلى الاجتماعات وممارسة نشاطاتها في التواصل مع جماهيرها الشعبية بعد نحو عام ونصف من الاستقالة الجماعية احتجاجاً على منعها من تشكيل حكومة “الأغلبية النيابية”.

وعقدت الكتلة التي تُعرف محلياً بـ”الصدرية”، بهدف “التواصل مع القواعد الشعبية”، وفقاً لبيان صدر عقب الاجتماع، مبينة أن “الكتلة الصدرية المستقيلة حضرت اجتماعا موسعا مع عدد من مفاصل التيار الصدري، وأن الاجتماع خصص لتشكيل اللجان المكلفة بالتواصل مع القواعد الشعبية”.

ووجه الصدر، بعد ذلك، بتشكيل 5 لجان مركزية، بينها لجنة الكتلة الصدرية المستقيلة برئاسة حسن العذاري. وذكر المكتب الخاص للصدر في بيان أنه “بناء على ما جاء في توجيهات مقتدى الصدر، تقرر تشكيل لجان مركزية مكونة من عدة مفاصل”.

كما أوكل الصدر مهند الموسوي بالإشراف على لجنة “الجمعة والجماعة” ورئاستها، ويكون الديوان العشائري برئاسة عبد الرضا الخزاعي، وتكون اللجنة الثالثة “البنيان المرصوص” برئاسة محمد العبودي، فيما يتولى لجنة الكتلة الصدرية المستقيلة حسن العذاري، في حين تكون اللجنة الخامسة لمستشاري الصدر في الحنانة برئاسة كاظم العيساوي، وفق البيان.