اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

مسؤول في مخابرات النظام السابق: صدام لم يستطع جمع فصيل واحد بعد 5 نيسان

شارك على مواقع التواصل

بالتزامن مع ذكرى إسقاط النظام السابق، في 9 نيسان 2003، قال مسؤول شعبة أمريكا في مخابرات النظام السابق، سام الجميلي، إن صدام حسين، رئيس النظام المخلوع، لم يتمكن من جمع فصيل واحد خلال الاجتياح الأمريكي للبلاد، فيما بين أن هذا سببه “الهروب المخزي”، على حد تعبيره، من أبناء عمومة صدام وقادته الأمنيين وحرسه الخاص.
ونشر الجميلي على جداريته بمنصة “فيسبوك”: “سيكون عنوان كتابي الجديد (الهاربون )… وثيقة تأريخية تتحدث عن الهروب المخزي الجماعي لعدد كبير من ابناء عمومة الرئيس الراحل صدام حسين من القادة الامنيين والحرس الخاص وكبار ضباط المخابرات والامن العام ادت الى عدم قدرة الرئيس على جمع قوة من فصيل واحد يوم ٥ الى ٨ نيسان لمهاجمة دبابتين امريكيتين اتخذتا موقعا دفاعيا داخل القصر الجمهوري”.
وتابع: “كان الاجدر بالحرس الخاص للرئيس ومرافقيه وابناء عمومته ان يموتوا عند اسوار القصر الجمهوري دفاعا عن الحكم ، لا ان يتركوا الرئيس وحده ويهربوا من بغداد الى تكريت وسوريا وتركيا والاردن واوربا ابتدأ من يوم ٤ نيسان جبنا و طمعا في الاموال التي اودعها الرئيس ونجله قصي امانات لديهم البالغة مليار و ٢٥٠ مليون دولار لدعم المقاومة”.
وأكمل: “لم نسمع باستشهاد او جرح اي شخص من اقرباء الرئيس في معركة الدفاع عن بغداد واحتلال القصر الجمهوري”.
وأكد: “ساذكر بالتفاصيل اسماء الفارين وتواريخ هروبهم والوجهات التي اتجهوا اليها و خائني الامانة وكانت السبب في التخلص من الرئيس بالابلاغ عنه في وقت لاحق”.
وتابع: “كما ساذكر بالاسم من سلم ارشيف الرئاسة الى الاميركان الذي وصفه احد ابناء العمومة (إنه لا يقدر بثمن).. الكتاب وثيقة تأريخية تحكي للاجيال القادمة قصة الفرار وسقوط النظام”.

وسالم الجميلي، من مواليد 1957، في قضاء بيجي، باشر العمل كضابط في جهاز المخابرات في مديرية مكافحة التجسس شعبة المتابعة، عام 1979، تدرج بعدها في مناصب مختلفة، وفي 1999 نُقل إلى بغداد وتسلّم مهام مدير شعبة أميركا في الخدمة الخارجية واستمر في منصبه حتى الغزو الأميركي في 2003.

اعتقلته القوات الاميركية وأودع سجن كروبر وأخلي سبيله في بداية 2004. شارك في العديد من المؤتمرات العربية والدولية منها مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب الذي عقد في الجزائر عام 1987 ومؤتمر وزراء خارجية عدم الانحياز في كولومبيا ومؤتمر مجموعة الـ 77 في كوبا عام 2000.