اخر الاخبار

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

مصادر “إيشان: الأتراك يمنعون دخول باصات سياحية لمصايف دهوك

شارك على مواقع التواصل

أفادت ثلاثة مصادر من مدينة دهوك، بأن القوات التركية المنتشرة بالقرب من مصايف عقرة وشيرانه ودينارته، منعت باصات الشركات السياحية من الدخول.

وقالت المصادر، لـ”إيشان” إن “الأتراك لم يسمحوا لأربع باصات سياحية قادمة من أربيل إلى دهوك، بحجة وجود تفتيش أمني، ما اضطر السيارات إلى العودة باتجاه أربيل مرة ثانية”.

وأضافت المصادر أن “الوضع الأمني في دهوك غير مفهوم، في ظل عدم صدور أي بيانات رسمية من حكومتي أربيل وبغداد، لكن ما يتضح بالنسبة لأهالي دهوك أن مدينتهم يتم السيطرة عليها تدريجيا من قبل الأتراك”.

وعلمت “إيشان“، أمس السبت، بأن تدفقاً للقوات والآليات التركية الثقيلة تتحشد على مناطق بمحافظة دهوك، مع توقعات بمخطط تركي لاحتلال الغالبية العظمى من أنحاء المحافظة، وقد جرى التحضير لهذه المرحلة خلال الأشهر الماضية، بتركيز نقاط عسكرية ثابتة وربطها بشبكة من الطرق، وجعلها متصلة بالأراضي التركية لضمان تدفّق القوات والعتاد.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام إن قوات بلاده ستنفذ عمليات مكافحة إرهاب “أكثر عزما وفعالية” على مدار شهور الصيف. وكان قد تعهّد في وقت سابق بأن تستكمل تركيا تأمين حدودها مع العراق بحلول الصيف وتنهي ما بقي لها من عمل عسكري وأمني في سوريا.

هذا الوعيد التركي يشرح توسيع نطاق الأنشطة العسكرية التركية داخل الأراضي العراقية، يرافقه صمت حكومي من حكومة محمد شياع السوداني، ما يثير التكهنات حول احتمالات منح بغداد الضوء الأخضر لأنقرة لممارسة نشاط عسكري.

تقارير صحافية، تحدثت عن رصد نحو ألف جندي تركي خلال الأيام الماضية وهم بصدد التحرّك بين مقر كري باروخ وهو الأكبر الذي أنشأته تركيا في إقليم كردستان منذ تسعينات القرن الماضي وجبل متين خلف منطقة بامرني.