بعد 4 أيام من ادراج شركة فلاي بغداد ورئيسها على لائحة العقوبات الامريكية، والاستمرار المتذبذب لرحلات الشركة، تكدس العراقيون المعتمرون في السعودية، بعد أن أعلنت الشركة تعليق رحلاتها رسميا إلى إشعار آخر.
وقال مصدر مطلع لمنصة ايشان إن “المعتمرين العراقيين تكدسوا في السعودية الذين يرغبون بالعودة، بسبب الحظر على فلاي بغداد”.
وناشد المعتمرون الحكومة العراقية للتدخل لنقل المعتمرين الذي
واعلنت فلاي بغداد، أمس، تعليق رحلاتها الى اشعار اخر، استجابة لقرار الحكومة بتعليق الرحلات لحين الانتهاء من التحقيقات بالاتهامات الموجهة الى الشركة ورئيسها، فيما سيؤدي القرار الى فوضى واضرار كبيرة ستلحق بالمسافرين الذين ربما لن يجدوا سبيلا لاسترجاع اموالهم او امكانية الحصول على حجوزات جديدة لرحلاتهم ومواعيدهم.
وتضمن بيان الشركة عدم امكانية استرجاع اموال التذاكر للمسافرين الحاجزين على متن طائرات فلاي بغداد للرحلات المقبلة، حيث بينت الشركة ان حساباتها المالية والمصرفية اصبحت مقيدة الان، وايضا اشارت الى انها لا يمكنها الحجز لمسافريها على متن طائرات اخرى، مطالبة الحكومة بالتكفل بقضية اموال المسافرين ورحلاتهم.
وتشير المواقع المختصة بتتبع الرحلات عالميًا، إلى ان شركة فلاي بغداد تمتلك 89 رحلة مجدولة خلال الأسبوعين المقبلين.
وتمتلك الشركة 10 طائرات متنوعة اغلبها طائرات بوينغ بفئات مختلفة، وتتراوح حمولة كل طائرات بين 150 الى 200 مسافر.
