اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

واشنطن تعترف: الخوف من تأجيج الوضع السياسي دفعنا لاستخدام “صاروخ هيلفاير” في ضربة المشتل

شارك على مواقع التواصل

على الرغم من مرور أسبوع على الضربة الأميركية التي استهدفت القيادي الكبير في كتائب حزب الله أبو باقر الساعدي، إلا أن وزارة الدفاع الأميركية لم تكشف إلا اليسير عنها.

لكن مسؤولين في البنتاغون أوضحوا أن استهداف سيارة القيادي في كتائب حزب اللهأبو باقر الساعديوسط بغداد تم عبر صاروخهيلفايربنسخته المعدلة R9X، لتمزيق الهدف وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين.

فقد استخدم هذا الصاروخ الذي يعرف داخل الجيش الأميركي باسمجينسو الطائر، في إشارة إلى السكاكين الشعبية التي كانت تباع خلال السبعينيات، لاستهداف الساعدي، قائد كتائب حزب الله في سوريا، رداً على الهجوم الذي استهدف البرج 22 على الحدود الأردنية في 28 يناير الماضي، وأدى إلى مقتل 3 جنود أميركيين.

وقال المسؤولون إنالقوات الأميركية اعتمدت على هذا السلاح دون غيره خوفاً من أن يؤدي وقوع ضحايا مدنيين إلى تأجيج الوضع السياسي المتوتر أصلا في العراق، الذي يستضيف حوالي 2500 جندي أميركي“.

كما أوضحوا أنالساعدي تواجد في مكان أو منطقة مزدحمة من العاصمة العراقية، لأنه اعتقد أنه سيكون أكثر أمانًا بين هذا العدد الكبير من المدنيين، ما دفع البنتاغون إلى اختيار جينسو لضربه“.

إذ صممجينسوالسداسي الشفرات، الذي يطلق عليه أحياناً اسمقنبلة النينجا، ليحمل أكثر من 100 رطل من المعادن ويسقطها عبر أسطح السيارات أو المباني، فيقتل الهدف مباشرة دون الإضرار بالأفراد والممتلكات القريبة.

فبدلاً من أن ينفجر، يحتوي هذا الصاروخ على سكاكين متداخلة تخرج من فوهته لحظة الاصطدام بالهدف، لتمزقه إرباً.

وقد استخدمت الولايات المتحدة هذا السلاح خلال استهدافها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في يوليو 2022، وفي غارة على داعش في أفغانستان ردًا على الهجوم المميت الذي شنه التنظيم في كابول في أغسطس 2021 والذي أسفر عن مقتل 13 جنديًا أمريكيًا بالقرب من مطار المدينة.

كما استعملته في يناير 2019، لضرب جمال البدوي، المتهم بالمساعدة في التخطيط لتفجير المدمرة الأميركيةيو إس إس كولعام 2000 في ميناء باليمن، والذي أسفر عن مقتل 17 بحاراً أميركياً.

كذلك استخدمته وكالة المخابرات المركزية، في فبراير 2017، لقتل أحمد حسن أبو خير المصري، الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، بمحافظة إدلب في سوريا.

يشار إلى أن القوات الأميركية كانت نفذت مؤخراً عدة ضربات على فصائل مسلحة موالية لإيران سواء في سوريا أو العراق، متوعدة بالمزيد إذا استمرت الهجمات على القواعد الأميركية في البلدين. لاسيما أنه منذ تفجر الحرب في غزة، شنت تلك الفصائل أكثر من 165 هجوماً بالصواريخ والمسيرات المتفجرة على قواعد تضم جنوداً أميركيين.