اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

يطال جميع أنواع الحياة.. خبير بيئي يحذر من خطر الاحتباس الحراري في العراق: وصل إلى 30%

شارك على مواقع التواصل

 

حذّر الخبير البيئي الدكتور حيدر معتز، اليوم الأحد، من تداعيات ومخاطر وسلبيات الاحتباس الحراري على العراق في ظل استمرار التغيرات المناخية العالمية، وعدم التزام العراق بمعايير خفض الانبعاثات الحرارية والغازية، مؤكداً أن نسبة الاحتباس  في العراق تصل إلى 30% خاصة في فصل الصيف، ما يشكل خطراً على جميع أنواع الحياة في البلاد.

وقال معتز، في حديث لمنصة “إيشان”، إن “الاحتباس  الحراري هو أحد الظواهر الطبيعية، وهي عبارة عن مجموعة من  الغازات مجموعة مع بخار ماء،  ومتواجدة في الغلاف الجوي، وتعتبر أيضاً مكون رئيسي للغلاف الجوي”، مبيناً أن “وجود تلك الحالة  يضيف درجة حرارة، وسببها هو النشاطات البشرية مع وجود ثروة صناعية والمسببات الصناعية من مصانع  ومعامل وما غيرها”.

وأضاف أن “هذا الأمر زاد من احتباس الحرارة في الغلاف الجوي، وتعتبر من أخطر الظواهر البيئية، وتشكل خطرأً ليس فقط على الجنس البشري، بل على بقية الكائنات الحية الأخرى  المتمثلة بالحيوان والنبات، بمدى تكيفها مع الطبية”.

وبيّن أن “تعريف هذه الحالة هو ارتفاع تدريجي في درجة الحرارة في الطبقة السفلى القريبة من سطح الأرض، للغلاف الجوي المحيط بالأرض، بسبب زيادة درجات الحرارة وانبعاث الغازات الدفيئة أو غازات الندرة، وهنالك أكثر من تسمية لهذه الظاهرة والسائدة منها في العالم هي تسمية التغير المناخي، او كما تسمى ظاهرة البيوت الزجاجية”.

ولفت معتز إلى أن “العراق عليه أن  ينشر الوعي حول مخاطر هذه الظاهرة، عن طريق خطة استراتيجية ذات معالجات واقعية تتبناها مؤسسات الدولة ذات الصلة بهذا  الموضوع، والقيام بعمليات تشجير لزيادة المساحات  الخضراء التي نفتقر لها، وترشيد الموارد المائية بصورة عامة وعدم الإسراف بها”، مؤكداً على “ضرورة إيجاد حلول للمولدات الكهربائية الأهلية التي تبعث غازات، ووضع خطة لتلافي انبعاثات الغازات بسبب استخراج الوقود الأحفوري”.

وأوضح أن “من مخاطر الاحتباس الحراري على العراق هي زيادة الملوحة في نهري دجلة والفرات، بسبب نسبة التبخر المرافقة للمياه التي ستزيد مع ارتفاع درجات الحرارة”، مبيناً أن تلك العملية لن تحدث فقط في العراق، بل في دول منبع دجلة والفرات”.

وأكمل معتز، أن “ارتفاع درجات الحرارة بسبب الاحتباس الحراري سيؤثر سلباً على الزراعة، وعلى الثروة الحيوانية بشكل عام، أي بمعنى أن ذلك سيؤثر على المصدر الغذائي، وكذلك سيؤثر على الثروة السمكية بسبب انخفاض مستوى الأوكسجين الذائب في الماء”.

وبالنسبة للأراضي، أشار معتز إلى أن “ارتفاع درجات الحرارة يسبب تصلب في  الطبقة السطحية للتربة وانخفاض مستوى الخصوبة وظهور أبخرة ومواد سامة”، مؤكداً أن “كثرة التعرض للأشعة فوق البنفسجية نتيجة ضغط الغطاء الواقي من طبقة الأوزون يزيد من الضباب الكيميائي، ويتسبب بارتفاع درجات الحرارة حتى في ساعات الليل”.

وختم معتز بالقول إن “نسبة الاحتباس الحراري في العراق تصل إلى 30% خاصة في فصل الصيف، لأن مصادر الانبعاث الحراري موجودة في العراق، ومتمثلة بمصانع استخراج الوقود الإحفوري، خاصة  في المحافظات الجنوبية”.