اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

“الجاموسة ليست مقتنعة”.. غلاء الأسعار في مصر يتحول إلى نكات على مواقع التواصل

شارك على مواقع التواصل

 

مواطن مصري بسيط ذهب لشراء اللبن مستبشرا بانخفاض سعره بعد الانفراجة التي شهدتها أزمة الدولار، فوجد سعره قد ارتفع، فتعجب وسأل البائع عن السبب في ظل ارتفاع قيمة العملة الوطنية “الجنيه” مقابل نظيرتها الأجنبية، فرد عليه البائع: الجاموسة ليست مقتنعة.

هكذا سخر المصريون من المشكلة الحالية المتمثلة في ارتفاع أسعار بعض السلع الغذائية الأساسية، ولأن اللبن هو أحدث ضحايا موجة الغلاء التي تضرب البلاد حاليا؛ فقد حظي بنصيب الأسد من عاصفة النكات التي اجتاحت مواقع السوشال ميديا.

وفي هذا السياق، دعا بعضهم إلى إعادة النظر في العديد من النصائح و المفاهيم التي بدت في السابق من المسلمات، ومنها “لا تبك على اللبن المسكوب”، الذي أصبح انسكابه على الأرض مصيبة كبرى تستحق البكاء بحرارة، وذرف الدموع الحارة بعد “التسعيرة” الجديدة.

وتساءل أحدهم: “ماذا سيكون موقف البقر والجاموس لو عرفوا الأسعار الجديدة للألبان، هل سيبقون في الحظائر كما هم أم سيطلبون الإقامة في الفنادق؟ فيما أكد آخر أن اللبن بهذه الأسعار ليس لبن بقر أو جاموس بل لبن عصفور بالتأكيد، في إشارة إلى تعبير “لبن العصفور” الذي يستخدمه المصريون كمصطلح ساخر يشير إلى الأشياء المستحيلة.

وعلق آخرون على الارتفاع المذهل في “شاي العروسة”، وهو منتج محلي، مؤكدين أنه من الواضح أن العروسة تم طلاقها وتطالب الآن بمستحقاتها في المؤخر والنفقة.

وبينما كان الجيل السابق يتحسر على “أسعار زمان”، أي تلك التي كانت موجودة قبل عشرات السنين، يؤكد الجيل الحالي أنهم أيضا يتحسرون على “أسعار زمان”، مع فارق بسيط أنهم يقصدون تلك التي كانت قيد التعامل الأسبوع الماضي.

وعلى غرار بورصة الذهب في لندن ومحلات “الصاغة” التي تبيع المعدن النفيس بسياسة تسعير متغيرة على مدار الساعة، رأى بعض رواد مواقع التواصل أن أسعار الأجبان، ولا سيما “الجبن الرومي” صاحب الشعبية في مصر، دخلت على خط البورصات العالمية هي الأخرى، بعد تنبيهات الباعة أن السعر المكتوب على البضاعة ليس هو المعيار بل السعرالشفاهي الذي يخرج من فم البائع و يتغير كل ساعة.