اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

“فاجعة البصرة”.. امتدادٌ لفواجع ونوائح تستبق أعياد العراقيين

شارك على مواقع التواصل

تعلّم العراقيون، على أن تصبح أيامهم التي تستبق أعيادهم، حزينة ومفجعة، حين يرون جثامين أحبائهم أمامهم لتُلغى فرحة العيد عندهم، ويذكّرهم قربه في كل سنة، بِمَن فقدوهم.

اليوم، لم يمر عادياً على العراقيين عموماً، والبصريين خصوصاً، حين شهدوا جثث طلاب مدرسة ابتدائية في الشارع المحاذي لمدرستهم، بعدما دهستهم “تريلة” وجعلت دماءهم تروي أرض البصرة قبيل أيام من عيد الفطر.

فاجعة المدرسة في البصرة، تركت وراءها ست وفيات وعشر إصابات لطلاب خرجوا من مدرستهم، حسب ما أعلنت وزارة الصحة، لتعلن المحافظة الحداد ثلاثة أيام.

مشهد جثامين الأطفال الذي غزا مواقع التواصل الاجتماعي، ذكّر العراقيين بأعيادهم التي يستبقونها بالفواجع والنوائح، وأُعيد لذاكرتهم أقرب انفجار استبق عيد الفطر وهو: “تفجير سوق الوحيلات في مدينة الصدر يوم 20 تموز 2021، وخلّف نحو 35 شهيداً، وأكثر من 60 مصاباً.

وقبل تفجير سوق الوحيلات، شهد العراقيون غرق عبّارة في الموصل يوم 21 آذار عام 2019 حين كانت تنقل عدداً من العوائل خلال أعياد نوروز، ليصبح عيدهم حزناً بعدما أودت الحادثة بحياة 103 مواطنين.

أما الانفجار الذي لا تمحيه الأيام من الذاكرة، هو تفجير مجمع الليث في الكرادة، حين استبق عيد الفطر عام 2016، وترك وراءه عوائل عراقية فُجعت بنحو 300 شهيد، ليفقد العيد “طعمه” عند أغلب العراقيين.

وقبل تفجير الكرادة، كان العراقيون “يخشون” قرب العيد، خصوصاً قبل “الخلاص” من عصابات داعش، لأن مفخخات الإرهابيين والانتحاريين قد تدخل أماكن تجمعاتهم في أي لحظة، لتحولها إلى أحزان.

ومن بعد العمليات الإرهابية، جاءت رداءة الطرق وغياب إجراءات السلامة، والحوادث المرورية، لتسرق أرواح العراقيين في مختلف الأيام والمناسبات.
وسجّل العراق آلاف الحوادث خلال السنوات الماضية، فالعام الماضي شهد أكثر من سبعة آلاف حادث، وتسبّبَ قسم كبير منها بوفيات وإصابات مختلفة.