أكد وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان، انهم مستعدون للعب دور في حل مشكلة تصدير النفط بين أربيل وبغداد.
وقال أرسلان خلال بقاء متلفز ان “تركيا مستعدة للعب دور في حل مشكلة تصدير النفط بين أربيل وبغداد”، مشيراً الى “أن رئيس الجمهورية التركي سيزور بغداد وبعدها الى أربيل يوم الاثنين القادم”.
وأضاف بيرقدار “ان خط الانانبيب بين تركيا والعراق يمكنه تصدير 1.4 مليون برميل يومياً، لكن حتى الان لم نتمكن من تصدير تلك الكمية ونرغب في استخدام الطاقة الكاملة لخط الانابيب”.
وتابع بيرقدار قائلاً “ان مشكلة تصدير النفط لا علاقة لها بتركيا، وان خطوط الانانبيب جاهزة لتصدير النفط منذ 4 أكتوبر من العام الماضي”.
واعتباراً من 25 مارس آذار 2023، أوقِفت عمليات تصدير النفط الخام من حقول كردستان ومحافظة كركوك إلى تركيا عبر ميناء جيهان التركي.
فضلاً عن تعليق جميع الأنشطة النفطية للشركات الأجنبية العاملة في حقول كوردستان، بعد قرار هيئة التحكيم الدولية في باريس بعدم قانونية هذه الصادرات.
يأتي هذا القرار نتيجة دعوى قضائية أقامتها الحكومة الاتحادية ضد تركيا في محكمة التحكيم الدولية في باريس عام 2014، بسبب سماحها بتدفق نفط كردستان إلى أراضيها وتصديره، دون موافقة بغداد.
ووفقاً لاتفاقية مبرمة بين بغداد وأنقرة عام 2010، فإن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) هي الجهة الوحيدة المخولة بتصدير النفط العراقي وتسويقه وبيعه في الأسواق العالمية.
