يُشدد الأردن في جميع بياناته الرسمية على أن حادثة إطلاق النار قرب معبر اللنبي / جسر الملك حسين، الرابط بين الأردن والضفة الغربية المحتلة، هي “حادثة فردية”، لكن الحراك الشعبي الذي عبر عن نفسه في العاصمة الأردنية عمّان ليل الأحد، جاء بصورة تبدو أكثر تبنياً للعملية التي قام بها ماهر الجازي.
وتجلى ذلك في التظاهرة التي دعت إليها أحزاب يسارية وإسلامية أردنية مساء الأحد، والتي لبى دعوتها مئات الأردنيين، في ظل إجراءات أمنية مشددة شهدتها منطقة وسط البلد، في العاصمة عمّان.
وهتف المتظاهرون باسم الجازي وباسم مدينته معان -جنوب الأردن- وحملوا لافتات تُؤيد العملية والفلسطينيين ولافتات أخرى ضد إسرائيل بعضها كان باللغة العبرية.
وحمل الأردنيون العلمين الأردني والفلسطيني، وسط مظاهر احتفالية وتوزيع حلوى وإطلاق الألعاب النارية وخرجت “زفة رمزية احتفالاً بالجازي”، قائلين إن المسلح “انتقم” لمقتل الآلاف من الفلسطينيين في الحرب في غزة.
