اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

بعد توقفها عام 2018.. العالم يشهد إحياء لمفاوضات النووي بين طهران وواشنطن

شارك على مواقع التواصل

في خطوة قد تعيد إحياء مسار التفاهمات النووية بين إيران والولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخارجية العُمانية عن توصل الجانبين إلى توافق مبدئي خلال اجتماعات استضافتها العاصمة الإيطالية روما، بوساطة مباشرة من وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي.

البيان العُماني، الذي صدر مساء الجمعة، أشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الرئاسي الأمريكي ويتكوف ناقشا سبل التقدم إلى “مرحلة جديدة” من المحادثات، تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم يضمن خلو إيران من الأسلحة النووية، مقابل رفع العقوبات المتعلقة بالملف النووي، مع احترام حق طهران في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل “إحياءً حذراً” لقنوات الاتصال المتعثرة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018، وتأكيدًا على استمرار الدور العُماني كوسيط موثوق في الملفات الإقليمية الشائكة، بعد أن نجحت في تسهيل عدة مفاوضات سرية خلال العقد الماضي.

الخارجية العُمانية شددت في بيانها على أن “الحوار والتواصل الشفاف” يظلان الخيار الوحيد لتجنب التصعيد، وخدمة مصالح جميع الأطراف على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتم البيان بالإعلان عن جولة جديدة من المحادثات من المقرر أن تُعقد في العاصمة العُمانية مسقط خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يعكس رغبة واضحة في تحويل التقارب المبدئي إلى تفاهمات مكتوبة وملزمة.

عودة إيران وأمريكا إلى الطاولة عبر بوابة عُمان تفتح الباب أمام تهدئة إقليمية محتملة، خصوصًا مع تزايد الضغوط على واشنطن في ظل التصعيد في غزة، وتنامي نفوذ طهران في أكثر من ساحة إقليمية. وإذا ما نجحت الجولة القادمة، فإن السلطنة تكون قد رسّخت مكانتها كـ “العقل الهادئ” في منطقة مضطربة، تحافظ على مسافة واحدة من الجميع، وتُنتج نتائج على الأرض بعيدًا عن الضوضاء