اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

رغم رفضها الصارم.. الحكيم يبعث رسائل للحنانة: نتمنى مشاركة التيار الصدري في الانتخابات

شارك على مواقع التواصل

أكد زعيم تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، اليوم السبت، على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة، مشدداً على ضرورة أن تشمل جميع الأطراف السياسية الفاعلة، وعلى رأسها التيار الصدري.

وقال الحكيم في “ديوان بغداد” الذي جمع نخباً سياسية المجتمعية: “نتمنى مشاركة الإخوة في التيار الصدري الكريم في الانتخابات المقبلة، فغياب أي قوة سياسية يخلّ بالتنوع الذي يُعد أحد ركائز النظام الديمقراطي في العراق.”

وأشار إلى أن العراق يمرّ بمرحلة من الاستقرار السياسي والاجتماعي، ويشهد حركة تنموية واسعة وغير مسبوقة في مختلف المحافظات، مضيفاً أن “العراق تحوّل إلى ورشة عمل للبناء والإعمار، وهناك مؤشرات واضحة على التعافي الحقيقي في البلاد، وهو ما يستدعي مواصلة المسار الديمقراطي والحفاظ على المكتسبات الحالية.”

وأوضح الحكيم أن الانتخابات المقبلة ستكون مفصلية، كما كانت انتخابات عام 2005، مشيراً إلى أن نتائجها من شأنها أن تعزز الاستقرار وترسم ملامح المرحلة السياسية القادمة، مجدداً رفضه لأي تعديل على القانون الانتخابي يهدف إلى التلاعب بالأوزان السياسية أو يعتمد مبدأ “التغالب”.

كما دعا إلى التباني على القبول بنتائج الانتخابات مهما كانت، باعتبار ذلك سلوكاً ديمقراطياً يعزز ثقة الشارع بالعملية الانتخابية، مشيداً في الوقت ذاته بأداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الاستحقاقات السابقة.

وفي جانب من حديثه، شدد الحكيم على أهمية الحوار والتفاهم الوطني بين القوى السياسية، وعلى ضرورة إطلاق رسائل تطمين للمجتمع العراقي، محذراً من تأثير الخطابات المتشنجة التي قد تؤدي إلى توتير الأجواء.

وختم الحكيم حديثه بالتأكيد على أهمية حفظ التوازن السياسي والاجتماعي داخل البلاد، والتعامل مع القضايا الاقتصادية والمائية بطريقة استراتيجية تضمن الأمن والاستقرار والتكامل في المنطقة