قال عزت الشابندر، مستشار رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن اللقاء الذي جمعه برئيس الإدارة السورية أحمد الشرع جاء بصفته “مبعوثًا شخصيًا” من السوداني، وليس ممثلًا رسميًا عن الحكومة العراقية، فيما رأى أن “أي رئيس للحكومة غير السوداني سيفضل التقارب مع الشرع”.
وفي حديثه ضمن برنامج “النقطة” الذي يقدمه الزميل علي وجيه، أشار الشابندر إلى أن زيارته الأخيرة إلى مرقد السيدة زينب في دمشق تمت دون علم السلطات السورية، وبشأن ملف العراق لدى المخابرات السورية قال: “لا أنفي ولا أثبت قضية حصولي على الملف العراقي”.
ورأى أن “تنظيم داعش الإرهابي ما يزال يشكل التهديد الأخطر على النظام الجديد في سوريا”، مضيفًا أن “خميس الخنجر سبق أن التقى بالشرع أيضًا، لكن من دون أي صفة رسمية”.
كما قلل من تأثير خميس الخنجر داخل العراق، معتبرًا أن “خطره الخارجي أكبر بكثير من حضوره الداخلي”.
وتناول الشابندر الشأن السوري، معتبرًا أن فرص التطبيع بين دمشق وتل أبيب “شبه مستحيلة”، محذرًا في الوقت ذاته من أن غياب حزب الله عن المشهد اللبناني قد يؤدي إلى “قضم لبنان من قبل إسرائيل حتى حدود الجنوب مع بيروت”.
وتطرق الشابندر إلى النفوذ الإسرائيلي في الولايات المتحدة، قائلاً إن “اللوبي الصهيوني يتسيد القرار في واشنطن وتل أبيب معًا”.
وفي الشأن العراقي، شدد الشابندر على أن “رئاسة الوزراء تمثل استحقاق الأغلبية المجتمعية من الشيعة، وهم سيتوحدون تجاه أي تهديد”، مشيدًا بأداء السوداني ومعتبرًا أنه “يستحق ولاية ثانية بسبب تركيزه على الخدمات”.
وعن الوضع الأمني، أكد الشابندر أن “السلاح الشيعي لا يزال في غمده، ولم يتم التخلي عنه”، مضيفًا: “أنا لا أميز بين الفصائل والحشد الشعبي، فهما خرجا من رحم دوافع وأسباب واحدة”.
وفي ختام حديثه، حذّر من أزمة اقتصادية وشيكة وصفها بـ”الصعبة” على العراق، مشيرًا إلى ضرورة الاستعداد لمواجهتها.
