اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

اليهود يتشفون بموت العرب في الكيان ويهتفون “فلتحترق قراكم”

شارك على مواقع التواصل

 

في ظل التصعيد الأمني الذي يدور بين إيران والكيان الغاصب، ورشقات الصواريخ المتبادلة بين الطرفين والتي نالت بعضها من مبانٍ سكنية، تكررت مجدداً صرخات الكراهية تجاه العرب الذين جبلوا على العيش بين اليهود الذين احتلت إسرائيل مناطقهم منذ سنوات طويلة، وهم آثروا البقاء في أراضيهم على المغادرة وترك أرض الجدود للمحتل.

وتلك الكراهية والعنصرية تجاه عرب إسرائيل والتشفي بموتهم تجددت في الحرب الحالية، بفيدوهات ليهود إسرائيل، وهم يحتفلون بصواريخ تضرب قرى العرب ويتمنون لهم الموت، وسط ضحكات فرح صفراء، هاتفين “الموت للعرب”.

ومن صور الكراهية تلك، خبر القتيلات العربيات الأربعة في مدينة طمرة، وهن كل من منار قاسم أبو الهيجاء خطيب وابنتيها شذى وحلا خطيب، وقريبتهن منار فخري ذياب خطيب، التي قوبلت بالتشفي من قبل اليهود.

وفي فجر اليوم الثالث من الحرب على إيران، يوم الأحد الماضي، كان 13 مواطناً في إسرائيل قد لقوا حتفهم جراء القصف الصاروخي الإيراني، بينهم 5 من عرب الداخل، بعدما سقط صاروخ باليستي على مبنى سكني في مدينة طمرة شرق خليج حيفا، ودمَّر قسماً كبيراً منه.

وقام عدد من الإسرائيليين اليهود نشروا مقاطع فيديو تُظهر احتفالهم بسقوط صواريخ إيرانية على بلدات عربية، ويهتفون “فلتحترق قريتكم”، ويقيمون حلقات رقص احتفاءً بمقتل عرب في القصف.

يُشكِّل عرب إسرائيل خُمس السكان، وهم يعيشون بالأساس في منطقة الشمال، ويشكو كثير منهم من تمييز عنصري يحرم السكان العرب في هذه المناطق من وسائل الحماية اللازمة.

فعدد الملاجئ قليل جداً، والبلديات لا تحصل على ميزانيات تكفي لتغطية نفقات الحماية. وبسبب انعدام الثقة بالمؤسسة الحاكمة وبالجيش تنتشر شكوك في أن المضادات الصاروخية التي تتيح إحباط الصواريخ بكفاءة أكبر لا تحظى في البلدات العربية بالاهتمام نفسه، الذي تتمتع به في البلدات اليهودية.

ووفقًا للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية، في عام 2021 كان هناك 163 قرية وبلدة عربية، منها 69 بلدة تحمل صفة مجالس محلية واثنتي عشرةَ مدينة تحمل صفة مجلس مدينة.

وفقًا للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية يقيم حوالي 49.1% من المواطنين العرب في بلدات عربية تحمل صفة مجالس محلية، 30.9% في مدن عربية وحوالي 8.3% في المدن المختلطة الرسمية (حيفا واللد والرملة ويافا – تل أبيب وعكا والناصرة العليا ومعالوت ترشيحا).

وأشار المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن 5.5% من المواطنين العرب يقيمون في 47 قرية صغيرة مدمجة في المجالس الإقليمية، وحوالي 4.2% في قرى غير معترف بها (معظمها في النقب)، وحوالي 1.8% في مدن ذات أغلبية يهودية (بما في ذلك القدس الغربية). النسب المئوية لا تشمل سكان القدس الشرقية العرب.