اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

فدعم: استهداف الحشد اليوم يذكّرنا بحملة الأمس ضد الجيش

شارك على مواقع التواصل

تصاعد الجدل في الأوساط السياسية العراقية بعد تصريحات أدلى بها رئيس تحالف “السيادة” خميس الخنجر، إذ وصف النائب السابق حسن فدعم، هذه التصريحات بـ”الطائفية والخطيرة على الأمن الوطني”.

وكان الخنجر قد أثار جدلاً واسعاً خلال مقابلة تلفزيونية، حين تحدث عن وجود “ميليشيات تعبث في المناطق السنية، وتعتدي على المواطنين وتشاركهم في أرزاقهم”، مضيفا أن تلك الجماعات “خارج سيطرة الدولة وتشكل خطراً على العراق داخلياً وخارجياً”. كما أشار إلى وجود “مكاتب اقتصادية” تعمل في تلك المناطق، داعياً إلى إخراج هذه القوى وفقاً لما تم الاتفاق عليه في الورقة السياسية.

وردّ النائب السابق حسن فدعم على هذه التصريحات قائلاً: “هذا خطاب طائفي مستمر، وليس جديداً. لقد دفعنا ثمنه دماءً كثيرة”. ودعا الحكومة إلى “اتخاذ إجراءات واضحة تجاه هذا النوع من الخطابات التي تهدد السلم الأهلي وتستهدف النسيج الوطني”، وذلك في حديث لمنصة “إيشان”.

وأوضح فدعم أن “مثل هذه التصريحات ليست سوى محاولة لاستمالة الجمهور لأغراض انتخابية”، معتبراً أن “هذا الأسلوب قديم ولم يعد نافعاً، بل يفاقم الانقسام ويضر بالأمن الوطني”.

كما لفت فدعم إلى أن “الخنجر في حديثه عن الميليشيات، يشير إلى أجهزة أمنية رسمية كالحشد الشعبي”، مذكّراً بأن “هذا النوع من الخطاب سبق حتى تأسيس الحشد الشعبي، حين تم استهداف الجيش العراقي ذاته ووصفه بجيش المالكي”.

واختتم فدعم بالتحذير من استمرار “الخطاب الطائفي الذي يعتاش عليه البعض سياسياً”، مطالباً الحكومة بـ”وضع حد لهذه الخطابات التحريضية التي تُضعف مؤسسات الدولة وتسيء لتضحيات القوات الأمنية”.

وتعيد هذه التصريحات التوترات إلى الواجهة في ظل مناخ سياسي محتقن، يسبق الانتخابات البرلمانية في تشرين الثاني من العام الحالي.