اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

بعد طلب “حجر السوداني”.. رد حكومي على أبو حسين الحميداوي: ليس من مصلحة الفصائل الضغط على رئيس الوزراء

شارك على مواقع التواصل

رد مستشار رئيس الوزراء، للسياسات الأمنية، خالد اليعقوبي، على طلب الأمين العام للكتائب، أبو حسين الحميداوي، بـ “حجر السوداني لغاية الانتخابات”، قائلاً، إن ما “حصل، ليس من مصلحة الفصائل”.

وقال اليعقوبي في برنامج النقطة الذي يقدمه الزميل علي وجيه، إن “الإنسان الذي يكون في المعارضة، وليست له التزامات سياسية، يكون له مساحة أكبر من الكثير، ولكن السياسي يكون خاضعا للقوانين الدولية والالتزامات”.

وأضاف قائلاً: “ليس من مصلحة الفصائل أن تضغط على السوداني أو الحكومة بشكل عام”.

وتابع: “يجب أن يكون قرار الدولة موحداً، فالسوداني يلجأ دائماً إلى الاطار التنسيقي، وائتلاف إدارة الدولة.. وهذه القضايا تناقش داخل البيت العراقي”.

وأشار إلى أن “أصل وجود الفصائل هو لحماية الدولة والدفاع عنها، ومن مصلحة الطرفين، ألا ينفرد أحدهما عن الآخر بالقرار”.

ورأى أن “الدولة العراقية كلما تتحدث بصوت واحد متفق عليه من كل الأطراف مهما كانت، يكون أقوى لها”، متسائلاً بالقول: “ما دام في باب السياسة والمفاوضات، يمكنني تحقيق ما أريده دون تعريض الشعب للأذى والعقوبات، لماذا لا أسلك هذا الطريق؟”.

وأشار إلى أن “التنافر في الآراء يجب أن يبقى شأنا عراقيا يحل داخل البيت العراقي، ولكن إذا تعددت الأصوات ومثلما قلت الأخوة في الكتائب والأطراف الأخرى لديهم مواقف عكس الحكومة، هذا سيضعف موقف الدولة العراقية”.

وأكد أن “الوضع الآن يختلف عما كان عليه قبل السابع من أكتوبر، والإدارة الأمريكية اختلفت، والسابقة كانت متفهمة للوضع العراقي بتفاصيله، لأنهم عملوا في العراق، ويفهمون وضعه”.

وأردف قائلاً: “في تلك المرحلة، فرضنا كل الشروط على أمريكا، وأخذنا كل ما نريد وأكثر في عام ٢٠٢٣”، مضيفاً: “بعد السابع من أكتوبر، الوضع اهتز في المنطقة.. ونريد الحفاظ على المكاسب التي تحققت، وكل الأطراف دفعت أثمانا كبيرة حتى نصل إلى هذه المرحلة”.