اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

يمثّل 4 بالمئة من الشعب.. سجاد سالم: الإطار التنسيقي رهن السيادة لطهران وفتح الأبواب للأمريكان والأتراك

شارك على مواقع التواصل

رأى النائب سجاد سالم، أن الإطار التنسيقي، لا يمثل سوى 4 بالمئة من الشعب العراقي، وهو يحكم نسبة 96 بالمئة.. فيما أوضح رؤيته بشأن التدخل الأجنبي (إيران، أمريكا، تركيا، الخليج) في العراق.

وقال سالم، في حديث لبرنامج “النقطة” الذي يقدمه الزميل علي وجيه، إن “الإطار التنسيقي يعد أقلية بين جمهور الوسط والجنوب، في ظل وجود التيار الصدري والمرجعية والتيار التشريني والمدنيين”.

وأوضح أن نسبة تمثيل الإطار لا تتجاوز “أربعة بالمئة أو أكثر بقليل من مجموع الشعب العراقي”.

وأضاف سالم أن نواب تشرين لا يمتلكون هوية سياسية واضحة، مشيراً إلى أن الاحتجاجات تعرضت في عام 2021 إلى ما وصفه بـ”نكبة نيابية”، لكنه تساءل في المقابل: “هل تُعصب مشاكل البلد بهذه الفترة وحدها؟”.

وأشار إلى أن قرار الأغلبية السياسية في العراق، وخصوصاً الإطار التنسيقي، برهن القرار السيادي والاقتصادي إلى إيران، وهو ما دفع دولاً أخرى مثل تركيا وأمريكا ودول الخليج إلى التدخل في الشأن العراقي.

وبيّن أنه زار جميع السفارات الأجنبية بعد تصاعد المطالب بإقرار قانون الأحوال الشخصية، مؤكداً أنه غير مقتنع بوجود مشروع يهودي في العراق، مبيناً أن “الكيان يعاني من مشاكل ولم يتمكن من السيطرة على 30 كيلومتراً مربعاً من غزة”.

وعن موقف العراق من غزة، قال سالم، إنه يؤيد موقف الحكومة العراقية حين قدمت مساعدات إنسانية ومادية إلى الفلسطينيين إلى جانب الموقف السياسي، معتبراً أن هذا “أقصى ما يمكن فعله”.