أعلن مدير علاقات وإعلام أمانة بغداد، محمد الربيعي، أن الأمانة تعمل على توفير بدائل للأسواق الشعبية التي تمت إزالتها مؤخراً، مؤكداً أن سوق مريدي سيكون له بديل في كراج مدينة الصدر العائد ملكيته للأمانة.
وأوضح الربيعي أن مساحة الموقع الجديد تبلغ خمسة دوانم، ويجري العمل على تهيئته ليضم أكثر من 282 محلاً تجارياًبمساحة مترين في مترين لكل محل، ليكون بديلاً منظماً وحديثاً لسوق مريدي.
وأشار إلى أن المشروع يندرج ضمن خطط الأمانة لتنظيم الأسواق الشعبية، وتوفير بيئة عمل أفضل للتجار، وخدمات مناسبة للمواطنين.
وشهدت مدينة الصدر حملة لإزالة التجاوزات شملت سوق مريدي الشعبي، أحد أكبر الأسواق المعروفة في العاصمة.
وجاءت هذه الخطوة ضمن خطة حكومية تهدف إلى تنظيم الشوارع والأسواق الشعبية التي تسببت باختناقات مرورية وفوضى عمرانية.
وأثارت عملية الإزالة جدلاً واسعاً بين المواطنين، إذ اعتبرها البعض خطوة ضرورية لإنهاء الفوضى وتحسين المشهد الحضري، فيما تخوّف آخرون من تأثيرها على أرزاق مئات العوائل التي تعتمد على السوق كمصدر دخل أساسي.
ويأني الإعلان عن بدائل منظمة مثل السوق الجديد في كراج مدينة الصدر، لضمان استمرار نشاط الباعة وأصحال المحال ومنع حدوث أزمات معيشية.
