اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

مصرية تطالب بإعدام طفلها: قتلَ زميله على طريقة “ديكستر”

شارك على مواقع التواصل

كشفت التحقيقات في جريمة قتل الطفل محمد أحمد (12 عاما) على يد زميله يوسف أيمن (13 عاما) في الإسماعيلية، عن تفاصيل مروعة حيث طالبت والدة المتهم بإعدام نجلها.

أمام جهات التحقيق، اعترف المتهم يوسف أيمن بأنه تأثر بمسلسل “ديكستر” الأمريكي، الذي يصوّر قاتلًا منظمًا يعدم المجرمين، وقال: “كنت عايز أفصل راسه عن جسمه زي فيلم ديكستر، بس مقدرتش نفسياً، فقررت أقطعه 6 أجزاء”.

وأضاف أن الجريمة لم تكن عفوية، بل مخطط لها مسبقًا، حيث: اشترى جوانتيات وأكياسًا سوداء لإخفاء الأدلة، استدرج الضحية إلى منزله، قتله بشاكوش وسكين كبيرة، ثم استخدم صاروخًا كهربائيًّا (منشارًا) لتقطيع الجثة إلى 6 أجزاء: الذراعين، الساقين، ونصفَي الجذع.

والأكثر رعبًا، أن المتهم احتفظ بقطعة من جسد الضحية ولم يتخلص منها في يوم الجريمة، بل وضعها في الفريزر، وطهَيَها في اليوم التالي على شكل “ستيك”، قائلاً: “كان طعمها وحش”.

كشف المحامي عبد الله وطني، الحاضر التحقيقات، أن والد المتهم — المتهم بالمساعدة في إخفاء الجريمة — قام فور ارتكاب الواقعة بإيداع أطفاله الثلاثة (أشقاء القاتل) لدى شخص آخر، خشية انكشاف الأمر.

وبعد انتشار أخبار الجريمة على السوشيال ميديا، أرسلهم إلى والدتهم، التي كانت قد انفصلت عنه وتزوجت من جديد.

وأوضح أن الأم دخلت في حالة صدمة شديدة، وطلبت أمام النيابة تنفيذ حكم الإعدام في نجلها، قائلة: “ما ارتكبه لا يُغتفر… العدالة يجب أن تأخذ مجراها، مهما كان الألم”.

أكد تقرير الطب الشرعي في القضية رقم 3625 لسنة 2025 إداري الإسماعيلية أن المتهم كان بكامل وعيه وقواه العقلية لحظة ارتكاب الجريمة، والجريمة نُفذت بتخطيط مسبق وهدوء تام، ما ينفي أي ادعاء بفقدان الوعي أو وجود اضطراب نفسي.

كما كشف أن المتهم أرشد عن أماكن التخلص من الأشلاء في منطقة كارفور ومكب نفايات قرب طريق البلاجات، حيث تعرف عم الضحية على جثمانه في مشرحة الإسماعيلية.

أفاد زملاء يوسف أن سلوكه تغيّر في الأشهر الأخيرة: أصبح منعزلاً، ,يشاهد أفلام عنف ومقاطع قتل باستمرار، يقلّد شخصيات الأفلام، ,يحمل سلاحًا أبيض، ويتفاخر بامتلاك أموال غير مبررة (رغم أن والده نجار بسيط)، ويتكلم أحيانًا بطريقة غريبة، كأنه “يعيش في عالم خيالي”.

في ظل هول الجريمة، طالبت مروة قاسم، والدة الضحية، بـتعديل قانون الطفل ليشمل عقوبة الإعدام شنقًا لمن يرتكب جريمة قتل عمد، حتى لو كان دون 18 عامًا، قائلة: “ابني اتقتل بوحشية لا يصدقها عقل… ومفيش حاجة تعوضني غير إن القاتل ياخد جزاءه بالإعدام شنقًا”.

وأكدت أن ما فعله يوسف لا يمكن اعتباره عمل طفل، بل جريمة تفوق حدود الإنسانية، مشددة على أن التساهل سيشجع على تكرار مثل هذه الجرائم.