وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار في بيان: “عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الاعتيادي المرقّم (٢٥٢) في مكتب السيد نوري المالكي، حيث استعرض المجتمعون نتائج عمل اللجنتين القياديتين المشكّلتين في الاجتماعات السابقة”.
وأضافت أن “الحاضرين استمعوا إلى عرض شامل قدّمه السيد رئيس مجلس الوزراء حول تطورات الوضع الأمني والسياسي في البلاد، وما يتطلبه ذلك من تنسيق مؤسسي ومسؤولية وطنية مشتركة لضمان الاستقرار وحماية مصالح المواطنين. كما شدّد المجتمعون على ضرورة متابعة نتائج اللجنة التحقيقية العليا الخاصة بقصف حقل خورمور، بوصفه ملفًا يمس الأمن الوطني والمنشآت الحيوية التي تعتمد عليها الدولة”.
وأكد الإطار التنسيقي عزمه “على حسم الاستحقاقات الوطنية ضمن المدد الدستورية، بالتعاون مع الشركاء في العملية السياسية”.
