تحل في الثلاثين من كانون الاول من كل عام ذكرى اعدام المقبور صدام حسين، في حدث فتح صفحة جديدة من التحولات السياسية والامنية التي اعقبت عام 2003.
ونفذ حكم الاعدام بحق صدام حسين فجر يوم 30 كانون الاول 2006 داخل مبنى تابع لوزارة العدل في منطقة الكاظمية ببغداد، بعد ادانته من المحكمة الجنائية العراقية العليا في قضية الدجيل، المتعلقة باستشهاد عشرات المواطنين عقب محاولة اغتياله عام 1982.
محاكمة غير مسبوقة في تاريخ العراق
جرت محاكمة صدام حسين وسط ظروف سياسية وامنية معقدة، عقب الغزو الامريكي للعراق وسقوط نظامه في نيسان 2003، حيث اعتبرت اول محاكمة لرئيس عراقي سابق امام القضاء الوطني.
لحظة التنفيذ
اثار توقيت تنفيذ حكم الاعدام، الذي صادف اول ايام عيد الاضحى حينها، موجة انتقادات واسعة، خاصة بعد تسريب مقطع فيديو يوثق لحظة الاعدام، وما تضمنه من هتافات طائفية، الامر الذي زاد من حدة الانقسام المجتمعي.
اثر مستمر في المشهد العراقي
وبعد مرور سنوات على اعدام صدام حسين، لا تزال ذكراه حاضرة في الجدل السياسي والاعلامي، خصوصا مع استمرار الخلافات حول تقييم مرحلة حكمه، بين من يحمّله مسؤولية الحروب والعقوبات والانتهاكات، ومن يرى انه يمثل رمزا لحقبة الدولة المركزية القوية.
ذكرى تتجدد والاسئلة باقية
في كل عام، تعود ذكرى اعدام صدام حسين محملة بالاسئلة حول العدالة، والسيادة، ومستقبل الدولة العراقية، في وقت لا يزال فيه العراقيون مختلفين على قراءة الماضي، ومتفقين على ان تداعياته ما زالت تلقي بظلالها على الحاضر.
