أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل أن بلاده تعرضت لهجمات وصفها بـ«العدوانية»، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.
وقال خيل إن الهجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس، مشيراً إلى أن ما جرى هو عدوان واضح على فنزويلا، متهماً الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي طالت أحياء سكنية وبنى تحتية حيوية.
وأضاف وزير الخارجية أن الرئيس الفنزويلي أصدر قراراً بـإعلان حالة الطوارئ في البلاد، مؤكداً أن أي محاولة لتغيير النظام الحاكم ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة، وأن فنزويلا تحتفظ بحقها الكامل في ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها.
وأوضح خيل أن الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على الثروات الفنزويلية الاستراتيجية، مشدداً على أن الحكومة ستواجه هذا العدوان فوراً عبر تفعيل جميع خطط الدفاع، داعياً في الوقت ذاته جميع القوى الوطنية إلى تفعيل خطط التعبئة العامة.
وختم وزير الخارجية الفنزويلي بالقول إن بلاده ستتقدم بـشكاوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية، للتصدي لما وصفه بالعدوان والدفاع عن سيادة فنزويلا واستقرارها.
