أعلن نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، أن الخطة الأمنية لعام 2026 تتضمن تسليم مراكز محافظتي الأنبار وصلاح الدين إلى وزارة الداخلية، بالتوازي مع التوجه لتقليل عسكرة المدن وإنهاء أو تقليص السيطرات.
وقال المحمداوي إن القيادة أنهت خلال عام 2025 تسليم الملف الأمني لست محافظات، إضافة إلى قيادة منطقة سامراء، ضمن رؤية وصفها بالثاقبة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تسلّم مراكز المدن في الأنبار وصلاح الدين، فضلاً عن مناطق أخرى يتم الاتفاق عليها وفق المعطيات الأمنية.
وأوضح أن هذه الخطوات تمثل إنجازاً استراتيجياً أسهم في منح الجيش مرونة أكبر للتفرغ لمهامه الأساسية، عبر تحرير فرق عسكرية كاملة، مقابل تحميل وزارة الداخلية مسؤولية إدارة الملف الأمني في المدن، مشيراً إلى أن المحافظات التي تم تسليمها تشهد حالياً استقراراً أمنياً ملحوظاً.
وبيّن المحمداوي أن خطط عام 2026، التي تُعد وفق رؤية القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الأمنية، تركز على تقليل المظاهر العسكرية داخل المدن، والحد من انتشار القوات والسيطرات، إلى جانب استكمال تسليم الملفات الأمنية للمدن المتفق عليها بين وزارتي الداخلية والدفاع ومستشارية الأمن الوطني، لافتاً إلى أن العام الحالي سيشهد تسلّم مدن إضافية.
