أصدرت تنسيقية المقاومة العراقية، التي تضم كتائب سيد الشهداء وكتائب كربلاء وأنصار الله الأوفياء وحركة النجباء وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله، بياناً طالبت فيه الحكومة العراقية المقبلة بجعل إنهاء الوجود الأجنبي على رأس أولوياتها، مؤكدة أن سلاح المقاومة “مقدس” ولا يجوز النقاش بشأنه قبل تحقيق السيادة الكاملة.
وذكرت التنسيقية في بيانها: “في أيام ذكرى شهادة القائدين الحاج سليماني والحاج المهندس ورفاقهما الذين ارتقوا إلى ربهم أباة شامخين على يد الغدر الأمريكي المجرم، نؤكد أننا ثابتون على نهج الأحرار، وأن دماء الشهداء والمضحين ستبقى مناراً نهتدي به وأمانة في أعناقنا إلى يوم يبعثون”.
وأضافت: “نوجه خطابنا إلى الحكومة العراقية المقبلة وندعوها إلى جعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، وفاءً للدماء الطاهرة وحفظاً للأمانة”.
وتابعت أن من بين هذه الأولويات “اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات لشعبنا بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه”.
وأشارت إلى ضرورة “إعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم بلدنا وتحفظ كرامة شعبنا، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، حفاظاً لحقوق المضحّين وحماة الأرض والعرض”.
كما أكدت التنسيقية في بيانها ضرورة “إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أي نفوذ له مهما كان شكله، سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً”.
وختمت بالقول: “نؤكد أن سلاح المقاومة سلاح مقدّس، ولا سيما في بلد فيه الاحتلال قائماً، وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات، ونرفض رفضاً قاطعاً أي حديث عنه من الأطراف الخارجية، بل إن الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته”.
