أكد وزير البيئة هەڵۆ العسكري، اليوم الثلاثاء، أن متنزه الزوراء وحديقة الحيوانات تُعدّان رئة بغداد الخضراء ومواقع بيئية استراتيجية، مشددًا على أن أي زحف عمراني أو نشاط استثماري يمس هذه المساحات لن يُسمح به تحت أي ظرف.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية تفقدية أجراها الوزير إلى دائرة المتنزهات والتجهيز في أمانة بغداد، اطلع خلالها على واقع إدارة حدائق الزوراء وحديقة الحيوانات وآليات الحفاظ على استدامتها البيئية.
وأشار العسكري إلى أن الوزارة لن تمنح أي موافقة بيئية لأي نشاط سياحي أو سكني يمس المساحات الخضراء للمتنزه، مؤكدًا أن حمايتها تمثل أولوية وطنية وبيئية. وأوضح أن الزيارة تأتي ضمن حملة الوزارة للتصدي للصيد الجائر وتعزيز التنسيق مع أمانة بغداد للحفاظ على الحيوانات والطيور المصادَرة من الأسواق غير النظامية، بالتعاون مع الشرطة البيئية.
وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل بالتعاون مع أمانة بغداد على تنظيم آليات إيواء ورعاية الحيوانات المصادَرة وفق المعايير البيئية والصحية، مع إطلاق الأنواع القابلة للعودة إلى بيئاتها الطبيعية بما يحافظ على التنوع الإحيائي والتوازن البيئي.
وأكد العسكري دعم الوزارة الكامل لجهود أمانة بغداد في الحفاظ على حدائق الزوراء وحديقة الحيوانات، مشددًا على أهمية التكامل المؤسسي لمواجهة التحديات البيئية، وخاصة الصيد الجائر والتجاوزات على المساحات الخضراء.
واختتم الوزير بالإعلان عن مشروع مشترك خلال عام 2026 بين الوزارة وأمانة بغداد، بالتعاون مع منظمات دولية داعمة للبيئة، يهدف إلى تطوير متنزه الزوراء وتعزيز خدماته السياحية مع ضمان حماية المساحات الخضراء واستدامتها.
