اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

إدارة الديوانية تتهم “أجندات” بحريق مستشفى الأطفال وتتوقع حصول أخرى

شارك على مواقع التواصل

 

حذّر نائب محافظ الديوانية فارس وناس، من إمكانية حصول حرائق في مستشفيات أخرى في المحافظة، متهماً أجندات معينة بأنها تقف وراء حريق مستشفى الأطفال والولادة المفجع الذي حصل مؤخراً.

وقال وناس في تصريح لجريدة “الصباح”، تابعته منصة “إيشان”، إن “(القسم الفني) في دائرة صحة الديوانية يعد المشاريع ويشرف عليها في الوقت نفسه، والقسم يحتاج إلى (تطهير وتنظيف)، لكون المشاريع التي ينفذها لا تتعدى كونها كمالية ولا تلامس جوهر ما تحتاج إليه الدائرة”.

وأضاف، أن “هناك بعض الضغوطات السياسية على دائرة الصحة لغرض إبقاء مدير مستشفى معين أو قطاع”، متوقعاً “وجود أجندات تسببت بحصول حريق مستشفى الأطفال بهدف إبعاد الإدارة الجديدة والكفوءة والشابة التي كانت لها بصمات مهمة في المستشفى، فضلاً عن إبعاد المدير العام الذي كانت له خطوات جيدة تجاه محاربة الفاسدين، الأمر الذي حدا بهم إلى افتعال هذا الحريق”.

ورجّح وناس، حصول حرائق في مستشفيات أخرى بالمحافظة لعزل الإدارات الحالية والمجيء بإدارات توالي جهات سياسية معينة داخل المحافظة أو توالي نوابا”، بحسب قوله.

وأوضح، أن “إدارة صحة الديوانية الحالية أسهمت بشكل مباشر في تخفيف وطأة الفساد الذي استشرى خلال السنوات السابقة، بعد أن كانت الدوائر والمستشفيات يتحكم بها المقاولون التابعون لبعض الشخصيات السياسية وأعضاء بمجلس النواب”.

وأكد، أن “رئيس الوزراء وجّه بتأهيل وترميم مستشفى الأطفال في الديوانية، إلا أن عملية التأهيل اقتصرت على السقوف الثانوية والصبغ من دون تطوير مرافقها الحيوية وبناها التحتية”، داعياً إلى “ضرورة محاسبة اللجان التي أعدّت الكشوفات ودوائر المهندس المقيم والقسم الفني في دائرة صحة الديوانية وإبعادهم عن مواقع القرار، لكي لا تتكرر مثل هذه المأساة”.