اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الحكومة البريطانية تعلن مقتل مواطن بريطاني خلال القصف الإيراني في أربيل

شارك على مواقع التواصل

أعلنت الحكومة البريطانية، مقتل مواطن بريطاني بالقصف الإيراني الدي استهدف مدينة أربيل ليلة الاثنين الماضي.

وقال السفير البريطاني لدى بغداد ستيفن هيتشن، في تدوينة عبر موقع “إكس” تابعتها “إيشان”: أتقدم بأحر التعازي إلى عائلات جميع ضحايا الهجمات المتهورة التي وقعت يوم أمس”.

وأضاف: “بالأخص إلى عائلة المواطن البريطاني كرم ميخائيل صلواتنا معكم خلال هذا الوقت العصيب”.

وكان الحرس الثوري الإيراني، قد تبنى القصف الصاروخي الذي استهدف أربيل، في بيانات منفصلة أصدرها بعد الهجوم.

وقال الحرس الثوري إنه “ردًا على جرائم النظام الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية والتي كانت آخرها استشهاد عدد من قادة الحرس بنيران صهيونية تم استهداف مقر تجسسي رئيسي للموساد في إقليم كردستان العراق وتم تدميره بالصواريخ الباليستية”.

وأضاف، أن “هذا المركز الصهيوني الرئيسي كان مسؤولاً مقرًا لتطوير وإطلاق عمليات التجسس وتخطيط الأنشطة الإرهابية في المنطقة لاسيما ضد بلدنا الحبيب”.

وتابع البيان،: “نؤكد لامتنا الحبيبة أن العمليات الهجومية لحرس الثورة سوف تستمر حتى الأخذ بالثأر لآخر قطرة دم للشهداء”.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، تدمير مقرات تجسس وتجمع الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران في المنطقة بالصواريخ الباليستية.

في غضون ذلك، قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن الهجوم الصاروخي الذي استهدف عدة مواقع في محافظة أربيل العراقية، أسقط كبار ضباط الموساد الإسرائيلي.

وفي خبر لها، ذكرت الوكالة الإيرانية، أن “مسؤولين كبار في الموساد الصهيوني وعصابة داعش الارهابية قتلوا في العمليات الصاروخية التي نفذتها قوات حرس الثورة الإسلامية فجر اليوم الثلاثاء ودمرت مواقعهم في أربيل بالعراق وإدلب السورية”.

ولم تؤكد أي جهة عراقية، أو كردية، وحتى وسائل الإعلام الإسرائيلية، خبر سقوط قتلى من الجانب الإسرائيلي في أربيل، بل على العكس فقد أكد العراق أن “إيران استهدفت منازل الآمنين في أربيل ولا يوجد أي موقع للموساد”.

وتدعي وكالة الأنباء وفق مصادرها، أن “مقر الموساد في اربيل يقع على بعد 15 كم خارج المدينة وتم بناؤه وكأنه منزل سياحي (فيلا) للتمويه، وأنه ثالث مقر محصن للموساد في المنطقة وهو مبني على شكل طبقتين من الخرسانة ويضم جهاز رادار وأجهزة تنصت”.

ووفقاً للوكالة الإيرانية، فقد “قتل في القصف الذي طال اربيل 4 من كبار المسؤولين في هذا الجهاز الصهيوني، الذين كانوا تحت السيطرة الاستخبارية الكاملة من قبل ايران”.

وبينت أن “الهجوم الصاروخي الذي نفذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواقع الارهابيين في أدلب السورية أدت إلى هلاك عدد من كبار قادة عصابة داعش الارهابي”.

وعلى عكس الرواية الإيرانية، قال مستشار الامن الوطني العراقي قاسم الأعرجي إن “الادعاءات عن استهداف مقر للموساد في أربيل لا أساس لها من الصحة”، موضحاً أن المنزل الذي تم قصفه لرجل أعمال مدني.

وأضاف في تصريح له: “زرنا موقع القصف في منزل المستثمر بيشرو دزيي، وشاهدنا حجم الدمار، الذي تعرض له هذا المنزل العائلي، ونؤكد أن هذا المنزل عائلي، ومنزل إقامة دائمي لهذه الأسرة”.

وتابع الأعرجي، أن “المنزل تعرض لاستهداف صاروخي، ودمر بالكامل، وأسفر عن خسائر في الأرواح، عدا عن الخسائر المادية الأخرى”.