غداً، سيواجه المنتخب الوطني العراقي نظيره الياباني في نهائيات كأس آسيا على أرض قطر.
وبالعودة الى تأريخ المواجهات، فإن الساموراي الياباني يتفوق على أسود الرافدين، في إجمالي المواجهات بين الفريقين.
ويتفوق منتخب اليابان على نظيره العراقي، في المباريات الدولية التي تجمع المنتخبين منذ بدء المواجهات بينهما، في عام 1982، رغم أن أسود الرافدين نجحوا في الفوز بالمباراة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية بهدف نظيف.
ولم يلتق اليابان مع العراق في نهائيات آمم آسيا سوى مرتين فقط، الأولى عام 2000 في لبنان وحقق الساموراي فوزًا عريضا بنتيجة 4-1، في الدور ربع النهائي وحقق اللقب في هذه النسخة.
ثم كانت المواجهة الثانية في أمم آسيا 2015 والتي أقيمت في أستراليا، وفازت اليابان مجددًا بهدف نظيف.
ولم يحقق منتخب العراق سوى انتصار رسمي وحيد على اليابان في بطولة دورة الألعاب الآسيوية والتي أقيمت يوم 28 نوفمبر 1982
وإجمالًا حققت اليابان 8 انتصارات على العراق، وانتهت مباراتين بالتعادل، وذلك في إجمالي 11 مواجهة جمعت الفريقين على مدار التاريخ.
وتعد أكبر نتيجة فوز في مواجهة بين العراق واليابان هي نتيجة ،0-4 والتي تفوق بها المنتخب الياباني في مباراة دولية ودية في يونيو .
يعد كل من المنتخب العراقي ونظيره الياباني أبطال سابقين لبطولة كأس أمم آسيا، حيث يسعى كل منهما للصعود إلى منصات التتويج من جديد.
وُتعد اليابان هي البلد الأكثر تتويجا بلقب كأس أمم آسيا، برصيد 4 ألقاب، وكان آخر لقب حققته في عام 2011 في قطر.
أما العراق فقد حّقق لقبا واحدا، يعود إلى عام 2007 في البطولة التي استضافتها 4 بلدان، وهي إندونيسيا وفيتنام وماليزيا وتايلاند.
