اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

سوريا تعلّق على الضربات الأمريكية: تأكيد على تحالف واشنطن وداعش ومحاولة إحيائه

شارك على مواقع التواصل

 

تعليقاً على الضربات الأميركية التي استهدفت، فجر اليوم السبت، محافظة دير الزور في الشرق السوري على الحدود مع العراق، أكدت دمشق رفضها للوجود الأميركي على أراضيها.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان نشرته على حسابها في فيسبوك، أن الهجمات الأميركية بشرق البلاد استهدفت منطقة يحارب فيها الجيش بقايا تنظيم داعش، معتبرة أن “هذا يؤكد أن الولايات المتحدة وقواتها العسكرية متورطة ومتحالفة مع هذا التنظيم، وتعمل لإعادة إحيائه ذراعاً ميدانية لها سواء في سوريا أو العراق بكل الوسائل”.

كما وصفت سيطرة القوات الأميركية على أجزاء من الأراضي السورية “احتلال لا يمكن أن يستمر”.

وقالت إن الجيش السوري عازم على “تحرير كامل الأراضي السورية من كل إرهاب واحتلال”.

إلى ذلك، أشارت إلى أن الضربات الجوية الأميركية أدت إلى مقتل عدد من المدنيين والعسكريين وإصابة آخرين بجروح وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.

ورأت أن هذه الغارات التي وصفتها بالعدوان “ليس لها مبرر سوى محاولة إضعاف قدرة الجيش السوري وحلفائه في مجال محاربة الإرهاب”.

أتى هذا الموقف بعد ساعات على استهداف الطائرات الأميركية أكثر من 85 هدفاً في غرب العراق لاسيما في القائم، ومحافظة دير الزور في الشرق السوري، حيث تنتشر عدة فصائل مسلحة موالية لإيران، وذلك رداً على استهداف طائرة مسيرة الأسبوع الماضي قاعدة أميركية في الأردن وأدت إلى مقتل 3 جنود أميركيين.

وينتشر في سوريا ما يقارب 1000 جندي أميركي، مقابل ما يقدر بنحو 2500 جندي في العراق، إلا أن هذا الوجود بات موضع مطالبات بالرحيل لاسيما من قبل الحكومة العراقية منذ تفجر الحرب في قطاع غزة، وتصاعد التوتر على عدة جبهات في المنطقة.