اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الصدر يكتب مقالاً جديداً من ثلاث صفحات مخاطباً فيه أتباعه: إن تنصروا الله ينصركم

شارك على مواقع التواصل

 

بعد أيام من الغياب عن وسائل التواصل الاجتماعي، عاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من جديد للممارسة هوايته بالتغريد عبر موقع “إكس”، متحدثا في ثلاث صفحات عن الورع والعفة، والنصر في الدنيا والأخرة.

وتضمن مقال الصدر، جملة من التنبيهات التي رصدتها منصة “إيشان” عبر صفحته تمثلت بالآتي:

التنبيه الأول: إنّ الآية الكريمة لم تقل: إنا لننصر كل رسلنا أو كل المؤمنين…
بل لعل المقصود بعض رسلنا أو يمكن التعبير بأنّ النصر حليف لمجمل الأنبياء والرسل والمؤمنين

التنبيه الثاني: إنه ليس المقصود بالنصر النصر الفعلي.. بل النصر بالقوة.. بمعنى أن الله قادر على نصرهم إلا إنّ استحقاق أممهم ومجتمعهم لم يساعد على ذلك، لما صدر من تكذيب واتهام وإشاعات وفساد وخذلان.

التنبيه الثالث: إنّ الوعد بالنصر لم يؤقت في الآية الكريمة.. فلعل النصر آت مستقبلاً، كما في الآية الشريفة: (أتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) أي أتى نصر الله فلا تستعجلوا.

التنبيه الرابع: إن أغلب ما يحدث للأنبياء والأولياء والمؤمنين والصالحين من القادة والسادة إنما هو محكوم بما أسميه كما قلت: مبدأ الاستحقاق العام لا الخاص.. فإن استحقت الشعوب أو الأمم ذلك النصر فإن الله سيحققه بالفعل.. وإن صدر الخذلان منهم فلن يتحقق إلا بعد حين.

التنبيه الخامس: إن النصر المشار إليه في الآية الكريمة إنما قد يكون المقصود منه ( النصر الموعود) في اليوم الموعود) على يد الإمام الموعود: المهدي عليه السلام.. حيث سيطلب بثأر الأنبياء والرسل والمؤمنين كما هو المعروف.

التنبيه السادس: إنه جل جلاله قد نصرهم بالفعل، وخصوصاً بعد أن نلتفت إلى أن المقصود من النصر ليس النصر الدنيوي المعروف أو المشهور كالسلطة الحقة والنصر في الحروب.. بل هو التكامل الدنيوي للأنبياء والرسل والمؤمنين بزيادة تكاملهم وثباتهم بل وحصولهم على إحدى الحسنيين أعني الشهادة والثواب والأجر ورضا الله تعالى عنهم وإتمام رسالتهم على أكمل وجه وما إلى غير ذلك.

التنبيه السابع: قال تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) فإن النصر الوارد في الآية أعلاه هو بمثابة بشرى ولتطمئن قلوب الذين وعدوا بالنصر من الرسل والمؤمنين.
التنبيه الثامن: في يوم من الأيام سيُظهر الله الذين محضوا الإيمان محضاً والذين محضوا الكفر محضا وسينتصر من محضوا الإيمان محضاً لا محالة.

واختتم الصدر حديثه مخاطباً أنصاره: فأعينوا وانصروا أنفسكم أيها المؤمنون بالورع والاجتهاد وبالعفة والسداد.. ينتصر دينكم ومذهبكم بكم ولكم.