اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

أحياء متجاوزة على مجرى دجلة.. هل تيقن “الفاسدون” من “يباس” النهر فجاءهم الطوفان؟

شارك على مواقع التواصل

عندما انخفضت مناسيب المياه في دجلة والفرات، ظهرت مدن أثرية، كالذي شهدته مدينة عانة في الأنبار، حين ظهرت مدن وسجون ومقابر مملكة “تلبس” التي تعود إلى حقبة ما قبل الميلاد.

أحياء متجاوزة على النهر

وما أن ارتفعت المناسيب مجددا في دجلة، حتى “فاقت” الدولة واكتشفت أحياءً وبيوتاً بُنيَت على نهر دجلة إضافة إلى المطاعم والمنشآت الأخرى.

مياه دجلة شهدت ارتفاعاً بمقدار ١.٤٠ متراً، حسب ما أعلنت الموارد المائية، نتيجة الأمطار والسيول الأخيرة التي شهدتها البلاد، في المناطق الشمالية.

التجاوزات تمنع تغذية الأهوار

وتحتاج مناطق الجنوب والأهوار إلى كميات من هذه الزيادة في المياه، لكنّها اصطدمت بالمتجاوزين الذين أغرقتهم المياه فجأة وهو ما أظهرته الصور عند مقهى البيروتي في قلب العاصمة بغداد.

دجلة يُدفن بأنقاض المتجاوزين

وفي تقرير نشرته القناة الرسمية، يظهر مراسلها واقفاً على حي سكني “متجاوز” داخل مجرى النهر، الذي قال عنه مواطنون ساخرين، إنه “لم يجد مكاناً في الأراضي الزراعية ليتجاوز عليها، حتى اتّجه إلى نهر دجلة”.

وخرجت وزارة الموارد المائية بتصريحات رسمية، أكدت فيها أن “دفن المتجاوزين بحوض دجلة وصل إلى 40 متراً، ما أدى إلى تضييق المجرى وصعوبة إيصال المياه للمناطق الجنوبية”.

“متنفذون” يتجاوزون بحرية

وكان دجلة قد شهد أزمة بشح المياه، أدت إلى ظهور اليابسة حتى لعب بعض المراهقين كرة القدم وسط النهر، ومن هنا بُنيَت بيوت المتجاوزين الذين يُوصفون بأنهم “فاسدون” وقد يكونون مرتبطين بجهات سياسية سهّلت عملية بنائهم على النهر.

وبحسب مدير الموارد المائية في بغداد، عدي سليم، فإن “الوزارة اكتشفت دفناً للنهر بالأنقاض يصل إلى 30 متراً، وهي مستمرة برفع التجاوزات لحين إعادة الأنهر وضفافها إلى واقعها السابق”.

ويتعرض مجرى نهر دجلة إلى “اختناق” من المتجاوزين الذي ضيّقوا المجرى، وجعلوا المياه تمر بصعوبة، ولم يصبح الأمر واضحاً عند الجميع إلا عندما صعدت مناسيب المياه.
وحتى خلية الإعلام الأمني، دخلت على خط الطوفان، ووجهت تحذيراً للمتجاوزين بأنهم يواجهون “خطر الغرق”، حين أصدرت بياناً رسمياً قالت فيه: “الأيام المقبلة سنشهد ارتفاعا أكثر بمناسيب دجلة، ونحذر المتجاوزين من خطورة تجاوزهم”.

وحسب الموارد المائية، فإن “مناسيب العديد من روافد دجلة خصوصا الزاب الاعلى والزاب الاسفل والعظيم وديالى، مما ساهم في زيادة في المنظومة الخزنية للمياه زادت بحدود المليار متر مكعب”.

وتحاول الحكومة أن توصل هذه المياه إلى مناطق الأهوار، وتزيل التجاوزات بطريقها، حتى أعلنت تغذية مناطق الاهوار بحدود 120 متر مكعب بالثانية موزعة ما بين هور الحمار والاهوار الوسطى مابين 80 متر مكعب بالثانية وهور الحويزة بحدود 40 متر مكعب بالثانية”.