في أي حدث تشهده أي دولة بالعالم، تنبري قناة “الجزيرة” القطرية إلى نقلها بتغطيات مكثفة، وتقسم شاشاتها إلى عدة نافذات، إلا أنها تتوقف عند أي تطور يحدث في تركيا، ضد رئيسها رجب طيب أردوغان.
ومنذ ليلة أمس، شهدت عدد من المدن التركية، احتجاجات على خلفية اعتقال اكرم امام اوغلو، رئيس بلدية اسطنبول والمرشح للرئاسة التركية.
وما تزال القناة القطرية،
وأثار تجاهل الجزيرة للاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن تركية مؤخراً، موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من الناشطين والمدونين أن القناة التي عُرفت بتغطياتها المكثفة للأحداث في دول عدة، تعمدت هذه المرة تجاهل ما يحدث في تركيا، ما دفع البعض لوصف هذا الموقف بـ”الازدواجية” في المعايير الإعلامية.
المدونون والنشطاء على منصات التواصل لم يتأخروا في التعبير عن استغرابهم، حيث تصدرت وسوم مثل #الجزيرة_تتجاهل_تركيا و#ازدواجية_الجزيرة قائمة الترند في عدة دول.
ووجه هؤلاء اتهامات للقناة بعدم الحياد، مؤكدين أن تغاضيها عن نقل ما يحدث في تركيا يطرح تساؤلات حول استقلاليتها ومصداقية خطها التحريري.
وكتب أحد المدونين: “عندما تكون التظاهرات في دول معينة، تُسخّر الجزيرة كل إمكانياتها للتغطية، لكن عندما يتعلق الأمر بتركيا، تصاب فجأة بالعمى الإعلامي!” فيما أشار آخرون إلى أن موقف القناة قد يكون انعكاساً لعلاقات سياسية تربط بعض الدول بسياسات أنقرة.
أين ضجيج الجزيرة؟.. عين الإخوان لا تبصرُ احتجاجات تركيا: ازدواجية فاضحة
