اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

“إيشان” تفصّل ما حدث.. نوابٌ شيعة يغيبون عن جلسة طرد الأمريكان واتهام “العمالة” يلاحق السنة والكرد

شارك على مواقع التواصل

منذ يوم أمس، حيث انعقدت جلسة البرلمان “التداولية” لمناقشة الاعتداءات على السيادة العراقية، والحديث يكثر عن غياب نواب المكونين: الكردي والسني عن الجلسة، واتهام “العمالة” يلاحقهم.

نوابٌ عن المكون الشيعي حاضرون في الجلسة، دعوا نواب المكونين المذكورين، إلى الالتحاق بركب “الطاردين” للقوات الأجنبية، لكن نواباً آخرين من المكون الشيعي، كانوا غائبين عن الجلسة أيضاً.

الإجازة المرضية، وحسب ما حصلت عليه منصة “إيشان”، كانت من نصيب أربعة نواب عن كتلة الصادقون (عصائب أهل الحق)، وهم: “عدي عواد، وابتسام الهلالي، وزينب الموسوي، وثامر ذيبان”.

أما أبرز نواب المكون الشيعي الغائبين عن الجلسة، هم كل من: “ضرغام المالكي، وعباس الزاملي، وسجاد سالم، وانتصار الجزائري، وعامر الفايز، وضحى القصير، وعامر عبد الجبار، وبرهان المعموري”.

وطالت الاتهامات، نواب المكونين السني الكردي، بأنهم “لا يرغبون بطرد القوات الأجنبية من العراق، ولا يريدون أن يشاركوا في مقترح قانون يُخرجهم من البلد”.

عضو اللجنة القانونية النيابية، محمد عنوز، أبلغ منصة “إيشان”، أن “النصاب لم يتحقق كاملاً، والجلسة التي تم عقدها كانت تداولية، والعدد الذي حضر في الجلسة لا بأس به”.
وأكد، أن “نواباً من السنة والكرد غابوا عن الجلسة، ومواقفهم معروفة سابقاً، بأنهم يقدرون بحاجة العراق للقوات الأجنبية لفترة معينة، لكنهم ليسوا ضد عملية اتخاذ المفاوضات الثنائية، وجدولة الانسحاب، ويجب التفريق بين الجدولة التي تحتاج إلى وقت، وبين إدانة الاعتداءات”.

وأوضح، أن الجلسة “التداولية، كانت تتعلق بقضية مناقشة وجود أو إخراج القوات للتحالف الدولي، والموضوع ليس جديداً، وبالأساس في 2020 كان هناك قرار لمجلس النواب في هذا الموضوع على الرغم من أنه الأمر كله يتعلق بإجراءات حكومية أكثر مما هي نيابية”.

وعن القانون، يقول عنوز: “تم اقتراحه، وسيعود لأن يُقرأ قراءة أولى وفي القراءة الثانية يُفتح النقاش مع الأطراف المختصة، وبالتالي سنعود إلى الحكومة مرة أخرى لمعرفة موقفها من هذا الإجراء، وهل هي مستعدة وقادرة ولديها الإمكانيات اللوجستية والأمور والكفاءة”.

وعن الموقف الكردي، فإن عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفاء محمد كريم، يدافع عن “غياب” نوابهم، وقال: “نحن واضحون، طك بطك، نريد الأمريكان يبقون حتى لو اتهمونا بالعمالة والجواسيس”.

وربط كريم في حديثه لمنصّة “إيشان”، بين الجلسة، والوعود التي أطلقتها القوى السياسية الشيعية مع المكونين السني والكردي، وقال: إن “جميع الوعود لم تنفذ على الأرض، مثل المغيبين، وتشريع قانون النفط والغاز”، مشيراً إلى أن “المكونين السني والكردي، لم يصوتوا أيضاً على إخراج القوات الأمريكية في العام ٢٠٢٠”.

وأكد أن “الموقف الكردي لا يريد إخراج الأمريكان، لأنهم جاءوا بطلب عراقي، ولهذا لا نتابع مطالبات بعض الفصائل الخارجة عن القانون، ولا نوافق عليها”.

ورأى، أن “وجود الأمريكان في هذا الوضع ضروري، لأن هناك خلايا إرهابية في المناطق الجغرافية القريبة من حدود كردستان، ولحد الآن نحتاج إلى التواجد الأمريكي”.

ويوم أمس، اتهم الكثير من المقربين على القوى السياسية الشيعية، نواب المكونين السني والكردي، بـ “العمالة” لعدم حضورهم في الجلسة التداولية التي جاءت لمناقشة الاعتداءات على السيادة العراقية.