اخر الاخبار

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الأول من تموز: عيد ميلاد نصف العراقيين

شارك على مواقع التواصل

في الأول من تموز تحتفل أغلب العائلات العراقية بأعياد ميلاد آبائها وأجدادها، ويحتفل ربما أكثر من نصف العراقيين الذين ولدوا في هذا اليوم، وهو أول يوم من النصف الثاني للسنة.

يستند بعض بعض الباحثين في تفسير هذه الظاهرة العراقية، إلى الكاتب والمؤرخ علي الوردي، الذي قال إن “سبب ذلك يعود لان يوم تسجيل العراقيين في احصاء عامي 1947 و1957 صادف في اول يوم من شهر تموز لذلك سجل اغلب العراقيين مواليدهم على تاريخ يوم الاحصاء”.

لكن غيرهم، يشير إلى أن ذلك تم باقتراح من مدير النفوس العام في سنة 1964 امين الهلالي الذي جابهته مشكلة تاريخ الولادة قدم هذا الاقتراح باعتباره يمثل منتصف السنة.

بالمقابل، يذهب المفكر وباحث الاجتماع العراقي، فالح عبد الجبار، إلى أن الأسباب التي دفعت إلى تسجيل مواليد معظم العراقيين في الأول من تموز، يرجع إلى أن العراقيين قبل إحصاء سجل الأحوال المدنية عام 1957 كانوا لا يسجلون مواليدهم من الذكور خشية إلحاقهم بالخدمة العسكرية الإلزامية لكثرة الأرواح التي حصدتها آنذاك، فكان يسجل أكثر من مولود باسم واحد ليؤدي أحدهم الخدمة الإلزامية بالنيابة عنهم جميعا.

وعندما أجري إحصاء عام 1957، والذي استدعى الاستعانة بخبرات أميركية في حينها، ترك ملايين العراقيين خانة اليوم وشهر الميلاد فارغة، ما دفع دائرة الأحوال المدنية لتوحيد المواليد المجهولة تحت تاريخ الأول من تموز.

“حصلنا على يوم ميلادنا قسرا”

يقول حميد العامري، أحد المدونين على منصة “فيسبوك”: “1ـ7 عيد ميلاد نصف العراقيين، ظاهرة لايشارك العراقيين فيها شعب آخر فدفتر نفوس معظم العراقيين يحمل تاريخ تولد ١/ ٧ وأنا منهم ، لهذا في الأول من تموز تستطيع أن تقول لأكثر من نصف العراقيين (عيد ميلاد سعيد) دون ان يسألك الشخص من اين عرفت تاريخ مولدي؟!”.

لكن الكاتب محسن عواد يرى غير ذلك، إذ يقول: “في مثل هذا اليوم من كل سنة تتحسر نفوس ملايين العراقيين وانا منهم ان يعرفوا في اي يوم ولدوا كي يحتفلوا به او يُحتفى بهم من محبيهم!”.

وتابع: “حصلنا قسرا على يوم ميلاد بسبب جهل اهلنا للتاريخ والتقويم وتأخر تسجيلنا مدنيا في دوائر النفوس”.

وأردف: “لمن يجهل يوم مولده اقول: احتفل بكل يوم كيوم ميلاد لك، فقد تكون هذه ميزتك عمن يحتفلون بيوم واحد في السنة… كل عام ونحن ابناء الاول من تموز بخير!”.

مواقف وطرائف

ومن الطرائف حول هذا الموضوع، أن وفداً عراقياً رسمياً زار إحدى البلدان في تسعينيات القرن الماضي، وعندما وصلوا إلى المطار لتدقيق جوازات سفرهم، رفضت السلطات هناك إدخالهم بحجة “تزوير” جوازاتهم لأن جميع أعضاء الوفد هم من مواليد 1 تموز.

وبعد تدخل السفارة العراقية في ذلك البلد وتواصلها مع السلطات أوضحت لهم قصة مواليد الأول من تموز، لتوافق سلطات البلد على دخولهم.

وثمة طرفة شائعة أخرى أن وفدا عراقيا زار اليابان، وبقيت جوازاتهم لدى الفندق، وحين عاد الوفد إلى الفندق بعد انتهاء مهمته فوجئ بقيام إدارة الفندق بعمل عيد ميلاد للوفد الذي جميع أعضاءه من مواليد 1-7 الأمر الذي فاجئ اليابانيين لتوافق ميلاد الوفد العراقي في يوم واحد، وفاجأ العراقيين الذين لم يتوقعوا أن يقيم اليابانيون حفلا لذكرى ميلادهم