اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

التصحر يجبر 743 عائلة للنزوح إلى النجف

شارك على مواقع التواصل

سجلت دائرة الهجرة والمهجرين في النجف، نزوح 743 عائلة إلى النجف من محافظات الوسط والجنوب، بسبب ظاهرة التصحر والتغيرات المناخية التي تعاني منها البلاد مؤخرا. 

وقال مدير الدائرة حيدر عبد الكاظم عباس بتصريح لجريدة “الصباح”، تابعته منصة “ايشان”، إن “هذه العوائل انقسمت بواقع 664 عائلة من محافظة الديوانية، و67 من المثنى، إضافة إلى 12 عائلة من محافظة ذي قار، مبينا أن ظاهرة التصحر والجفاف بدأت بالظهور منذ العام 2020”.

وأشار إلى أنه “جرت خلال عامي 2021 و 2022 مخاطبة الدوائر المعنية كالزراعة والموارد المائية والبيئة لمتابعة الموضوع، ما أسفر عن تشكيل لجنة برئاسة النائب الثاني للمحافظ وإشراك مديرية التخطيط كعضو فيها، موضحا أن دائرة الهجرة طلبت من اللجنة، تحديد المناطق المعرضة للتصحر وإعلانها رسميا وإرسالها إلى وزارة التخطيط، لكي تتخذ وزارة الهجرة والمهجرين إجراءاتها بتخفيف الضرر عن العوائل التي تتعرض لهذه الظاهرة”.

ولفت عباس إلى أن “اللجنة أكدت أن محافظة النجف لم تشهد حالة تصحر أو جفاف بمناطقها، برغم أن هناك مناطق تعاني من شح المياه، إلا أنها ما زالت خارج خطر الجفاف والتصحر”، منوها بأن “هناك محافظات في وسط البلاد وجنوبها، تعرضت بعض مناطقها للتصحر، ما أدى إلى نزوح عوائل منها إلى محافظة النجف الأشرف”.

وبين أن “دائرة الهجرة سجلت هذه العوائل بحسب تعليمات وشروط وزارة الهجرة والمهجرين، وصادقت قائممقامية المنطقة التي نزحت منها العائلة على سبب نزوحها”، لافتا إلى أن “الدائرة أكملت إدخال بيانات العوائل المذكورة وأرسلتها إلى الوزارة، وهي الآن بانتظار البرنامج الذي تضعه الوزارة لمساعدتها بحسب إمكانياتها وموازنتها”.

وأوضح أن “هذه الظاهرة ستبقى تحت المراقبة كل ستة أشهر، إذ في حال زالت أسباب النزوح نتيجة زيادة الإطلاقات المائية أو ارتفاع مناسيب المياه بسبب الأمطار، فإن صفة النزوح بسبب التصحر تنتفي عن هذه العوائل، سواء عادت إلى مناطق سكناها أو لم تعد”.