أصدر جهاز أسايش إقليم كردستان بياناً توضيحياً كشف فيه تفاصيل ما وصفه بـ”مخطط تخريبي” يقوده لاهور شيخ جنكي، الرئيس المشترك السابق للاتحاد الوطني الكردستاني، بهدف زعزعة الاستقرار في مدينة السليمانية ومحافظتها.
اعترفت مجموعة من المناصرين، للاهور شيخ جنكي، والمعتقلين في السليمانية، بالتخطيط لعملية اغتيال كل من رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني ونائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني.
وبحسب الاعترافات، التي تم بثها تلفزيونيا، فإن “لاهور شيخ جنكي، رئيس حزب جبهة الشعب، خطط لاغتيال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني و نائب رئيس حكومة اقليم كردستان قوباد طالباني”.
وفيها أيضا، فإن: “خطة الاغتيال شارك فيها المسؤول السابق لجهاز زانياري ايضا (أژي أمين)”، متابعين أن “عملية الاغتيال خططت لتُنفذ بالقناص والطائرات المسيرة الانتحارية، وذلك بعد ترتيب المعدمات والاجهزة والكاميرات من قبل المتهمين”.
البيان أوضح أن التحقيقات الاستخبارية أثبتت وجود خطط لإثارة الفوضى عبر العنف والتحريض، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية جمعت تقارير دقيقة حول ضلوع لاهور جنكي ومجموعة من المقربين منه، بينهم ضباط ومسؤولون سابقون. وأضاف أن الهدف كان خلق حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني، بالتوازي مع محاولات لإضعاف أجهزة الاتحاد الوطني الكردستاني لصالح أطراف منافسة.
وأشار البيان إلى أن إصدار مذكرة قبض قضائية بحق لاهور جنكي جاء بعد جمع الأدلة واستحصال اعترافات أولية من المتهمين، بينما شهدت الساعات الأولى من يوم الجمعة 22 آب اشتباكات مسلحة، حيث أطلقت ميليشيات مرتبطة بجنكي النار على قوات الأسايش أثناء تنفيذها أمر القبض، ما أدى إلى إصابات بين عناصر الأمن وعدد من المواطنين.
وأكدت الأجهزة الأمنية أن الأحداث رافقها استهداف مواقع عسكرية في السليمانية بمسيرات مفخخة، في مشهد اعتبرته الأجهزة “انعكاساً لجوهر المخطط الإرهابي”.
وبيّن البيان أن التحقيقات ما زالت متواصلة مع المعتقلين، فيما يواصل جهاز أسايش الإقليم مراجعة الوثائق والأدلة المرتبطة بالقضية، مؤكداً أن جميع الإجراءات تمت بقرار قضائي وبإشراف مباشر من الجهات الأمنية العليا.
