اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الحشود الصدرية تتجمع لإحياء أول صلاة جمعة باسم “التيار الوطني الشيعي”

شارك على مواقع التواصل

تجمع أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، في بغداد وعدة محافظات عراقية،  لإحياء صلاة الجمعة الأولى  تحت تسمية التيار الوطني الشيعي، وذلك للمطالبة باعتبار عيد الغدير،  عطلة رسمية في عموم البلاد.

ونشرت صفحات تابعة للتيار، صور الحشود الصدرية وهي تتجمع في أماكن خاصة للصلاة، في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب والفرات  الأوسط، بشعار “اليوم من يحب علياً يخرج لصلاة الجمعة مطالباً بعيد الغدير، ومن تخلف فهذا استحقاقه”.

وقالت صفحة “الحوز الناطقة” التابعة للتيار الصدري، إن “صلاة الجمعة ليست صدرية أبداً.. إنها دفاع عن مولانا علي بن أبي طالب (صلوات ربي عليه)”.

وأضافت  أنها “أول صلاة جمعة موحدة بعد تسمية التيار الوطني الشيعي، اللهم وفق كل عراقي محب ومنصف لطاعتك، لترتفع أكثر عزة الدين والوطن ، فتكون بذلك أكبر شوكة بعين الفاسدين عامة والمستعمرين خاصة”.

وكان زعيم التيار الوطني الشيعي (التيار الصدري سابقاً) مقتدى الصدر، يوم الجمعة 19 نيسان الماضي، قد دعا البرلمان العراقي، إلى اعتبار “عيد الغدير” عطلة رسمية في العراق

وقال الصدر، في بيان، إنه “بأمر من الشعب العراقي والأغلبية الوطنية المعتدلة بكل طوائفها: يجب على مجلس النواب العراقي تشريع قانون يجعل من الثامن عشر من شهر ذي الحجة عيد الغدير الأغر عطلة رسمية عامة لكل العراقيين بغض النظر عن انتمائهم وعقيدتهم”.

وتابع الصدر: “فالموصي والموصى له، لجميع من يؤمن بالإنسانية والخير والعدل”، مطالباً التيار الوطني الشيعي “مساندة هذا القرار بكل الوسائل السلمية المتاحة والقانونية كل بحسبه”.

ولفت الصدر، إلى أن “هذا الأمر فيه نصرة للدين والمذهب والعقيدة والوطن ولكل محبي الإعتدال من الشيعة والسنة والمستضعفين الذين دافع عنهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب”.