اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الخزعلي: الصادقون لا تفكر برئاسة الوزراء.. “ما عدنا طفكة”

شارك على مواقع التواصل

قال الأمين العام لحركة “العصائب”، الشيخ قيس الخزعلي، في أحدث تصريحاته، إن حركة الصادقون لا تفكر برئاسة الوزراء، وإنها بعيدة عن “الطفكة”.

وأضاف الخزعلي، في لقاء متلفز: “لا نخشى العامل الدولي بشأن الترشح لرئاسة الوزراء لكننا لا نستعجل بهذا الموضوع ومن طبيعتنا التأني لأن كل شيء فجائي مهدد بالسقوط والانهيار”.

وأردف: “قد يكون واحد من اهم المنجزات هو استعادة ثقة الناس بالعملية السياسية، والاستقرار السياسي الامني، الوضع الاقتصادي”.

وتابع قائلا: ” بصراحة المراقبين يقولون هذا الكلام، ان مؤشرنا والكيرف الخاص بنا تصاعدي، من اول عملية انتخابات، شاركنا بيها 2014 كانت حصتنا مقعد واحد، ثم 2018 كان 15 مقعد ثم 2021 كنا أحد اهم القوى السياسية في اختيار رئيس وزراء، وتشكيل الحكومة”.

وتوقع الخزعلي ان “بقاء الإطار التنسيقي في المرحلة القادمة لن يلبي الطموحات والتحديات الموجودة وأنه سيغير ادائه ويتجه باتجاه كتابة نظام داخلي”.

ولفت إلى أن “الباب مفتوح أمام اي كوادر ونخب وكفاءات تجد في نفسها الكفاءة وعندنا مؤشرات ومعلومات واضحة عن ثوابتها وعن توجهاتها وعن رصيدها الاجتماعي”.

وفي سياق منفصل، تحدث الخزعلي عن المقارنة بينه والرئيس السوري، أحمد الشرع قائلا إن “الفرق بيني وبين الشرع، أنا تم اعتقالي بسبب مقاومة الاحتلال الأمريكي وبسبب عملية كربلاء المعروفة وهي قضية مشرفة والشرع تهمته مهاجمة القوات الأمنية العراقية وهي قضية غير مشرفة”.

ومضى قائلا: “لا أعتقد إن لقاء السوداني والشرع كان ضروريا أو صحيحا، إذا كان الرئيس الشرع عنده حاجة بالعراق، يأتي بعد أن يحل مشكلة إلقاء القبض وليس من المناسب لشخص رئيس الوزراء إنه يذهب ويلتقي بشخصية في دولة أخرى عليها مذكرة القاء قبض”.