اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الداخلية: نرصد وسائل التواصل.. والسجن مصير كل شخص غير لائق

شارك على مواقع التواصل

أكدت وزارة الداخلية، استمرارها برصد المحتويات السلبية المنشورة على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، فيما أشارت إلى أن وزيرها عبد الأمير الشمري، وجه باعتماد أساليب علمية وعملية لمتابعة جرائم الابتزاز الإلكتروني.

وقال مستشار وزير الداخلية، اللواء سعد معن، لوكالة الأنباء العراقية “شبه الرسمية”، وتابعته “إيشان”، إن “الحملات مستمرة بشأن متابعة ورصد المحتويات السلبية المنشورة على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي”، مبيناً أن “التنسيق قائم بين وزارة الداخلية ممثلة بدائرة المستشار الأمني ودائرة العلاقات والإعلام وبين مجلس القضاء الأعلى”.

وأضاف معن، أن “هناك العديد من القضايا تم تقديمها إلى محكمة النشر والإعلام واتخاذ الإجراءات وفق أحكام القانون بشأنها”، مشيراً إلى “حرص الوزارة ومجلس القضاء الأعلى في الأيام الماضية على إعطاء فرصة لكل من يقوم بنشر محتويات غير لائقة بقصد أو دون قصد إلى مراجعة نفسه والكف عن نشر هذا المحتوى، مع التشديد على أن القانون هو الفيصل لكل من يتعمد الإساءة والأذى بالمجتمع”.

وفي سياق متصل، ذكر معن، أن “وزير الداخلية أشار خلال لقائه بمسؤولي مؤسسات الوزارة المعنية بمتابعة جرائم الابتزاز الإلكتروني، إلى ضرورة اعتماد أساليب علمية وعملية في متابعة مرتكبي هذا الجرم وتطوير الأداء”.

ولفت إلى أن “الوزارة تواجه جرائم الابتزاز الإلكتروني من خلال المؤسسات الأمنية والاستخبارية وإجراءاتها الرادعة عبر التوعية والتثقيف”، منوهاً إلى “دور الشرطة المجتمعية وشرطة الأسرة والدوائر التخصصية التي غالباً ما تعمل على مكافحة الجريمة قبل وقوعها وحققت إنجازاً مهماً في هذا الصدد”.

وأشار إلى “دور التعاون ما بين وزارة الداخلية والمواطن للإيقاع بالمبتزين وإحالتهم إلى القضاء”.