اخر الاخبار

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

بعد امتهانه لأعراض الشيعة.. عراقيون يتداولون صورة والدة فائق الشيخ علي بالعباءة الزينبية

شارك على مواقع التواصل

في تغريدة وُصفت على نطاق واسع بأنها انحدار أخلاقي وقيمي غير مسبوق، هاجم النائب السابق فائق الشيخ علي النساء العراقيات اللواتي يرتدين العباءة الزينبية، زاعمًا أنهن يبحثن عن “زواج متعة”.

وفي لحظة رمزية عميقة، تداول آلاف العراقيين صورة نادرة لوالدة فائق الشيخ علي وهي ترتدي العباءة الزينبية نفسها، في مشهد ينقض ادعاءاته ويضعه أمام مرآة الماضي والحقيقة معًا.

الصورة التي أسقطت الخطاب

الصورة التي اجتاحت منصات التواصل، التُقطت قبل سنوات وتُظهر والدته، وهي سيدة عراقية كبيرة، ترتدي ذات النمط من العباءة التي وصفها ابنها بأنها “غير موجودة” و”إيرانية”، في تناقض صارخ مع مزاعمه، وكأن العراقيين يقولون له: “أأمك أيضًا تبحث عن زواج متعة؟”.

الصورة لم تكن مجرد رد، بل صفعة ناعمة أخلاقية، ذكّرت المتابعين بأن الخطوط الحمراء لا تُكسر، وأن الشتم الطائفي لا يمر دون محاسبة رمزية وشعبية.

العباءة الزينبية ليست محل نقاش سياسي

العباءة الزينبية، مهما اختلف الناس حول دلالاتها، تبقى جزءًا من هوية آلاف النساء العراقيات، ترتبط لديهن بالحياء والاقتداء التاريخي بشخصيات مثل السيدة زينب (ع)، وهي خيار حر قبل أن يكون فرضًا. مهاجمتها بهذا الأسلوب القذر، وربطها بالممارسات الجنسية، ليس نقدًا بل تحقيرًا فاضحًا، وطعنًا في أعراض ملايين النساء وأهلهن.

السقوط الأخلاقي قبل السياسي

ما قاله فائق لا علاقة له بحرية التعبير، بل هو خطاب كراهية وتمييز جنسي وطائفي. هذه ليست سقطة عابرة، بل انكشاف فكري وأخلاقي لرجل فقد البوصلة، وهاجم الناس في أعراضهم حين عجز عن مقارعة أفكارهم.

وإن كان يرى أن النساء اللواتي يرتدين العباءة الزينبية هنّ موضوع سخرية أو شهوة، فقد كشفت الصورة أن بيته لم يكن مختلفًا عن البيوت العراقية المحتشمة، بل كانت العباءة التي يحتقرها اليوم، جزءًا من ذاكرته هو نفسه.