اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

بعد تصريح بايدن.. واشنطن تستهدف قيادات الكتائب في بغداد فهل “نسفت” الهدنة؟

شارك على مواقع التواصل

 

على الرغم من تعليق كتائب حزب الله العراقية، عملياتها ضد القوات الأمريكية، بوساطة من زعيم تحالف نبني هادي العامري والسفير الإيراني محمد صادق آل كاظم، إلا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أصر على مواصلة استهداف قياداتها، على خلفية ضربة الأردن التي أودت بحياة ثلاثة جنود قبل أيام.
وبدأت واشنطن ردها على مقتل الجنود الثلاثة، باستهداف مواقع الحشد الشعبي في مدينة عكاشات وقضاء القائم غربي محافظة الأنبار، والتي استشهد فيها عدد من المنتسبين، إلى جانب ضرب مواقع في الجانب السوري.
وبعد هذه الضربات التي وجهتها واشنطن، هدد الرئيس الأمريكي بأن تلك الضربات لن تكون الأخيرة، قائلاً إنه “سيتخذ تدابير إضافية في حال تعرض قواتنا إلى أي عملية أخرى”.
القوات الأمريكية، نفذت اليوم، هجوماً جديداً بعد أيام من تهديد بايدن، حيث وجهت صاروخاً نحو قياديين في كتائب حزب الله، كانوا يستقلون عجلة مدنية في منطقة المشتل شرقي بغداد.
وقال مصدر أمني لـ “إيشان”، إن “المستهدفين هما أبو باقر الساعدي الرجل الثاني بعد الحميداوي في قيادة كتائب حزب الله، وأركان العلياوي مسؤول المعلومات والاستخبارات في الكتائب”.
واشنطن، تبنت الستهداف المباشر للقياديين في كتائب حزب الله، حيث قال مسؤول أمريكي في تصريحات صحفية، إن “الولايات المتحدة شنت هجوما اليوم في بغداد على هدف فردي عالي القيمة”.
وأضاف: “نؤكد أن القوات الأمريكية شنت اليوم ضربة في العراق، عبر غارة استهدفت سيارة تابعة للحشد الشعبي شرقي العاصمة بغداد”.
ولم يمر الثالث من شباط كباقي الأيام، إذ أنه شهد تنفيذ الضربة التي توعد بها الرئيس الأمريكي جو بايدن منذ يوم الأحد الماضي، الذي وقع فيه ثلاثة جنود أمريكيين قتلى بنيران “المقاومة”.
في تلك اللحظة، قالت البنتاغون إن “كتائب حزب الله، لها صلة في الهجوم على قاعدتنا بالأردن”، وصار العالم ينتظر اليوم الذي تنفذ فيه “ضربة بايدن”، وهل ستتسبب باندلاع حرب شاملة في المنطقة.
كتائب حزب الله، وبعد يومين من القصف الذي طال قاعدة الأمريكان في الأردن، أعلنت “تعليق” هجماتها على القواعد الأمريكية، وقالت إنه “يأتي لمنع إحراج الحكومة”.
لم تتجاهل واشنطن بيان تعليق العمليات، الذي تضمن “تبرئة” إيران من الهجمات على القواعد الأمريكية، حين ذكر، أن “الجمهورية الإسلامية لا تعلم بكيفية عملنا الجهادي”.
تعليق “الجهاد” كان محط أنظار العالم، وقال عنه المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجنرال بات رايدر في مؤتمر صحافي، إن العبرة في “الأفعال لا الأقوال.. وكنا قد دعونا المجموعات التابعة لإيران إلى وقف هجماتها. لكنها لم توقفها. سنرد في التوقيت الذي نختاره وكما نشاء”.
ويرى خبراء أمنيون، أن “كتائب حزب الله قد علقت هجماتها على القواعد الأمريكية، خشية من التصعيد الأكبر الذي قد يشعل المنطقة بأكملها، وهو الأمر الذي لا تريده أمريكا وإيران”.
وعلى الرغم من أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، صرّح بأن واشنطن سترد على مقتل جنودها، لكنها لا تريد توسعاً للصراع، إلا أن فجر اليوم السبت، شهد تنفيذ سلسلة ضربات قد تزداد في الساعات المقبلة في إطار الرد على مقتل الجنود الثلاثة.
أما المختصون في الشأن السياسي يرون، أن “بايدن أُجبر على اتخاذ قرار يشمل رداً عسكرياً واسعاً في المنطقة، بسبب حرجه مع قرب الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية”.
ويحاول بايدن الذي قال بعد مقتل الجنود الثلاثة، إن “قلب أمريكا مثقل”، أن يثبت للشعب الأمريكي أنه “يقف سداً منيعاً أمام إيران وتمدد قواها في المنطقة”، بالتزامن مع بدء التحشيد للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام ٢٠٢٤.
ومع “تهدئة” كتائب حزب الله، يرى مقربون من فصائل اختارت التهدئة والعمل الدبلوماسي، أن “كتائب حزب الله نفذت جهادا سلبيا ضد الأمريكان، وأحرجت الحكومة التي تدعمها القوى القريبة من إيران”.
ويقول المقربون، إن “أمريكا قد تنهي هذا الجهاد السلبي للكتائب بسلسلة الضربات التي ستنفذها في العراق وسوريا واليمن”.