اقترح عناوين من بيان مجلس الأمناء، واربطها بتصريحات خميس الخنجر ومطالبته بمحاسبة “المقصرين” على خلفية تغطية أحداث سوريا:
أكد مجلس الأمناء، في شبكة الإعلام العراقي، رفضه لأي تدخل أو ضغط من أي جهة أو طرف سياسي قد يؤثر في استقلالية أداء الشبكة ورسالتها المهنية.
وجاء في بيان المجلس: “تؤكد شبكة الإعلام العراقي أن سياستها الإعلامية قائمة على مرتكزات وطنية راسخة، في مقدمتها دعم الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية. وفي هذا السياق، يشدد مجلس الأمناء على رفضه أي تدخل أو ضغط من أي جهة أو طرف سياسي قد يؤثر في استقلالية أداء الشبكة ورسالتها المهنية”.
وأردف: “نحن إذ نذكر بأن العراق ومؤسساته هم أولى بالدعم والاهتمام، فإننا ندعو رئيس شبكة الإعلام العراقي وكوادرها إلى مواصلة أداء واجباتهم المهنية بحرية ومسؤولية، ضمن الأطر القانونية والتعليمات النافذة، متمنين بجهودهم في بناء إعلام وطني هادف يعكس تطلعات الشعب العراقي ويخدم مصالحه العليا”.
وفي يوم أمس، وجه خميس الخنجر، السياسي البارز، انتقادات لشبكة الإعلام العراقي، وطالب بمحاسبة مَن وصفهم بـ”المقصرين”، على خلفية تغطية أخبارية تضمنت مشاهد انتهاك نفذها الجيش السوري، خلال الاشتباكات الدائرة هناك مع قوات سوريا الديمقراطية.
وقال الخنجر في بيانه، أن “انتهاج وسائل الإعلام العراقية، ولا سيما الحكومية التي تمثل وجهة نظر الدولة، نهجا إعلاميا متزنا تجاه ما يجري في سوريا من أحداث، بات ضرورة وطنية لا خيارا”.
وأضاف أن “الإعلام العراقي، خصوصا الرسمي، مطالب اليوم بأكثر من نقل خبر. بتغطية مهنية تحمي الداخل العراقي، لا العكس، وتواصلنا في هذا الإطار مع الأخوة في ائتلاف إدارة الدولة لمحاسبة المقصرين في شبكة الإعلام العراقي”.
وتابع قائلا إن “الابتعاد عن الضخ الطائفي، والكراهية، والمعلومات المغلوطة، والانتقائية والتهويل، يحمي السلم الداخلي، ويصون صورة العراق، ويؤكد أن الإعلام الرسمي شريك في الاستقرار لا أداة في الصراع”.
