اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

بعد “نجاحه” عالمياً.. ماء اللؤلؤة تشرح عبر “إيشان” طريقة إنتاجه بالعراق

شارك على مواقع التواصل

مع تزايد الإقبال على ماء “اللؤلؤة”، شرحت شركة بريق اللؤلؤة التي حصلت على ترخيص من شركة أويسس العالمية، طريقة إنتاج المياه داخل العراق، وسبب اختلاف مياهها عن الشركات الأخرى.

ما يميّز ماء اللؤلؤة عن البقية في العراق، هو مصدره الأساسي، إذ أنّ الشركة اختارت مكاناً لا تتلوّث فيه مياه نهر دجلة، بعدما وضعت موقع عملها على البحيرة التي تدخل إلى القاعدة العسكرية في مطار بغداد، والتي لا تُلوَّث بفضلات المستشفيات، والمخلّفات الأخرى.

يبدأ المصبُّ في نهر دجلة ببغداد، من جهة المطار، وما أن تصل المياه إلى وسط العاصمة، وتعبر مدينة الطب والمستشفيات التي تحاذي النهر، حتى تشتّد ملوّثاته، وتكون تصفيته وتعقيمه ليكون صالحاً للشرب مئة المئة، أمراً صعباً.

وحتى قبل أن يتلوّث الماء بالفضلات، تمرُّ عملية الفلترة بسبع مراحل، وهذا الأمر، لا تطبّقه إلا شركة مياه اللؤلؤة، التي تقول إنها “جلبت أجهزة تعقيم بأسعار عالية، وغير موجودة عند بقية الشركات”.

“هناك معامل تأخذ المياه من البوري، وتدخله في مصافي آر أو، الذي لا يعقّم المياه، بل يصفّيه من الشوائب فقط، لكنه لا يعطي مياها معقمة وصالحة للشرب مئة بالمئة”، هذا ما يقوله مهندس احمد محمد، مستشار المدير المفوض لشركة اللؤلؤة.

ويتحدّث محمد لمنصّة “إيشان”، إن “اللؤلؤة، تعتبر الـ آر أو مرحلة من مراحل التصفية، ولدينا مختبرات وخطوط إنتاجية، ومع كل خط هناك مختبر”، مضيفاً: “أول خطوة نجريها، نقوم بفحص المياه على أنفسنا كل ساعتين، وهناك نماذج بحوزتنا منذ 6 أشهر”.

وتبعث الشركة، كل 3 أشهر نماذج من المياه للفحص خارج العراق، وكل 6 أشهر، وكل سنة، على حسابها الشخصي، لأنها تعامله معاملة الدواء، الذي يحمل تأريخ إنتاج معين.

وإذا ما حصل شيء بأحد إنتاجات المياه، فإن الشركة تسحب المياه من الأسواق، حسب ما يقول محمد، الذي يشير إلى أن “تصفية المياه، لا تتضمن مسكاً بالأيادي، لأنها تعتمد على التقنيات فقط”.

وما يميّز الشركة أيضاً؛ استخدامها الكلور في تصفية المياه، على عكس الشركات الأخرى، التي تستخدم الأوزون والأشعة فوق البنفسجية، فقط.. إلا أن الشركة تقول: “مع كل مرحلة من هذه الاستخدامات، نضخّ كميات من الكلور”.

وتستخدم الشركة، أجهزة تصفية من أرقى المناشئ العالمية، وهذا الأمر يكلف أموالاً كثيرة، حسب ما يقول مستشار المدير المفوض، وبينما يشير إلى صعوبة ماء الإسالة، شرح عن أسباب تحول نهر دجلة إلى اللون الأحمر في موسم الأمطار.

ويضيف محمد: “في حال شهد الجو، تساقط أمطار لثلاثة أيام، فإن دائرة الماء تقطع المياه لكي تنظف الفلاتر، بسبب زيادة التلوث التي تغلق الفلاتر”.

ويشرح محمد: “بسبب الأطيان المكوَّنة من مياه الأمطار، تحصل موجة تلوث قوية، ينتج عنها جرثومة معيّنة، ولا تظهر عند بقية المعامل، لأنها لا تستخدم الكلور، وفي هذه الحالة يجب ضخ كلور أكثر على الماء الخام، لقتل هذه الجرثومة”، مشيراً إلى أن الشركة “تمتلك مختبرات تفحص الماء الخام، الذي تختلف نسبة تلوثه من مكان إلى آخر”.

وعند استخدام شركة اللؤلؤة، الفحص على مياه إحدى الشركات البقية، اكتشفت أنه يحوي “مادة ينتج عنها الإسهال”، حسب ما يروي محمد.