كشف النائب مصطفى جبار سند، اليوم الخميس، عن تحويل كلفة العقد الاستشاري لمشروع مترو بغداد، من خزينة الدولة إلى استثمارية يتحملها المستثمر المتمثل بالشركة الماليزية بعد إثارة الموضوع إعلامياً لتصبح كلفة المشروع أقل من 17 ملياراً المتفق عليها.
وكتب سند، منشوراً على صفحته في موقع فيسبوك، تابعته منصة “إيشان”، وضع فيه تفاصيل مشروع مترو بغداد والتي جاءت كالتالي:
أسم المشروع: مترو بغداد
كلفة العقد التخمينية: 17 مليار دولار
الموديل: استثماري
أسم الشركة الاستشارية: HSS & CHSS _ الماليزية
كلفة العقد الاستشاري: 913 مليار دينار
تمويل الاستشاري: خزينة الدولة
وأضاف سند أنه “بعد الضجة الإعلامية التي أثارها الرأي العام والإعلامي قصي شفيق، على قيمة العقد الاستشاري قام مكتب رئيس الوزراء بتغيير تفاصيل المشروع، لتتحول كلفة العقد الاستشاري من تمويل خزينة إلى استثمارية يتحملها المستثمر نفسه وبقيمة 6 آلاف من كلفة المشروع التخمينية، وكذلك إعادة النظر بالعروض المقدمة ليتم تخفيض الكلفة التخمينية للعقد دون الـ17 مليار دولار”.
وختم سند منشوره بالقول: “شكراً للإعلام الواعي”
وأطلق رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في الثامن من شهر شباط الجاري فرصتين استثماريتين أحدهما مشروع مترو بغداد، والآخر مشروع قطار النجف – كربلاء السريع.
وجاء ذلك في حفل توقيع عقد بين وزارة النقل وتحالف شركتي CHSS و HSS، وهما شركتان لبنانية وماليزية ستقدمان خدماتهما الاستشارية للمشروع، وفقا للبيان.
وقد وقع العقد الاستشاري الخاص بمشروع مترو بغداد، أمين بغداد، فيما وقع العقد الاستشاري الخاص بقطار كربلاء- النجف السريع، مدير عام الشركة العامة للسكك الحديدية، إحدى شركات وزارة النقل.
ويتكون مشروع مترو بغداد من 7 خطوط، و 14 محطّة طرقية متوزعة بين مناطق؛ العلاوي، والشعب، وساحة الطيران، والبلديات، والكاظمية، ومطار بغداد، والدورة، وساحة ميسلون، والزعفرانية، وساحة عدن، والبياع، والقادسية، ويمر في مسارات متعددة، بطاقة نقل استيعابية تصل إلى ثلاثة ملايين راكب يومياً. ويغطي 85% من مساحة العاصمة بغداد.
وسيتم اعتماد القطارات من النوع السريع بسرعة تقدر (80 – 140 كم/ ساعة)، بنظام مترو رقمي مؤتمت يعمل بالطاقة الكهربائية وبدون سائق وفيه كل وسائل الاتصالات.
وتدخل مسارات السكّة بأنفاق يصل عمقها الى 20 متراً، لتجنب أي تعارضات مع الشوارع وخدمات البنى التحتية، وتضم المحطّات منشآت لاستقبال القادمين والمغادرين، ومصاعد وسلالم متحركة وثابتة ومحال تجارية وكافتريات وحمامات وغرفاً إدارية وخدمية ومواقف للسيارات والحافلات، ومحطات توليد للكهرباء، وتتكون المحطة من رصيفين للمغادرة والاستقبال منفصلين تماما عن بعضهما، كما يضم المشروع ورشاً ومستودعات لصيانة القطارات وغسلها وتنظيفها، وصيانة ممرات سكك الحديد لتغيير المسارات.
