اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

رغم كونه المتهم الأول.. نور زهير يعلن نفسه “ذئب يوسف”: أنا بريء يا عراقيين

شارك على مواقع التواصل

 

في لقاء أثار صدمة المتابعين، وسخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر المتهم الأول بسرقة القرن، نور زهير، مرتدياً ثياب “ذئب يوسف”، ومعلناً نفسه بريئا من كل التهم التي وجهها إليه القضاء والتي أثبتتها الوثائق والأدلة، ليؤكد للعراقيين أن “يده بيضاء” وأن الحرام بعيد عنه بعد الجنة عن الشياطين.

وظهر نور زهير، المتهم المكفل، عبر برنامج “المواجهة” الذي يقدمه الزميل هشام علي، وتابعته منصة “إيشان”، معلناً براءته من تهمة سرقة القرن، مطالب بأن تكون محاكمته في السابع والعشرين من الشهر الحالي، علنية لكشف جميع الأسماء المتورطة بالسرقة.

وأثناء الحديث، قال نور زهير، إن “قضية الأمانات الضريبية كانت كذبة، وقد أثيرت للتغطية عن شيء ما لم نكن نعرف”، مبيناً أن “الدولة أجبرته على دفع تلك الأموال مرتين الأولى للشركات والثانية لخزينتها”.

وأضاف، أن “عائلته كانت قد اتفقت مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على تسديد ما بذمتي من المبلغ، إلا أن أطرافاً قد منعته من تنفيذ ذلك الاتفاق، لترفض الدولة استلام الإيداع”.

وتابع نور زهير، أن “القضية التي أثارها الرأي العام، لم يشتكي فيها أحد ضدي، وقد حاكمني الشعب العراقي على شيء لم أخالف فيه القانون”.

وأكد المتهم بالسرقة، أنه “مستعد للذهاب إلى المحاكمة في موعدها، لتقديم الأدلة إلى القضاء بخصوص براءته”، داعياً إلى أن “تكون جلسة المحاكمة علنية”.

وأشار إلى أن “أسماءً كثيرة ستذهب إلى السجن بعد يوم المحاكمة، بعد قيامها بالابتزاز وإجباره على دفع الأموال لهم”.

ولفت نور زهير، إلى أنه “صرف صكوكاً بكتب رسمية، وليست مزورة، وقد حددت الدولة أكثر من ترليوناً و٦٠٠ دولار بذمته”، مبيناً أنه “سدد نحو نصف المبلغ، ولم يتبق منه إلا ٩٠٠ مليار”.