أكد عضو مجلس النواب سجاد سالم، اليوم الأحد، عدم وجود أي تشجيع نيابي “تشريني” لحكومة محمد شياع السوداني، معتبرا أن ما يصدر من دعم للسوداني هو مواقف شخصية.
وقال سالم لـ”إيشان”، إن “النواب الذي انطلقوا من الاحتجاجات الشعبية ليسوا في كتلة واحدة، كما أن مواقفهم السياسية مختلفة، بحسب الكتل التي ينتمون إليها، مع وجود مشتركات عامة بينهم ومواقف في مجلس النواب”.
وشدد على “عدم وجود تشجيع نيابي تشريني لحكومة السوداني، بل هناك مواقف شخصية احياناًمن بعض النواب تتعلق بانطباعاتهم عن الحكومة وتوجهاتها”.
أما بالنسبة إلى ملف الخدمات، بيَّن أن “العراق يحتاج إلى سنوات من العمل لردم فجوة التنمية ونقص الخدمات”.
وتسببت تدوينة للنائبة نيسان الزاير، بجدلٍ في الأوساط السياسية المدنية والمشاركين في الاحتجاجات والصحفيين، بعد امتداحها السوداني، معتبرة أن المطالبة بالانتخابات المبكرة سببه “الخوف” من نجاحات رئيس الحكومة.
الزاير، قالت في تدوينتها التي اعتبرها ناشطون “مستفزة”، أن “الاصوات التي تطالب بانتخابات مبكرة هي في الحقيقة مرعوبة من نجاحات الحكومة الحالية وما قدمته من انجازات مهمة ورضا الشارع العراقي عنها”، لافتة إلى أن “الكتل والشخصيات السياسية ترى في نجاح السوداني خطر محدق بعروشهم”.
مع العلم أن الانتخابات المبكرة، جزء أساسي من منهاج حكومة السوداني، وقد أعيد أخيراً، الحديث عنها مع تفاقم الأزمة السياسية بين ائتلاف “إدارة الدولة” وحزب “تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي، لكن تحالف الإطار التنسيقي يقف بالضد منها.
ونيسان الزاير، نائبة عن تحالف “امتداد”، الذي تشكل ليكون ممثلا عن حركة الاحتجاج التي اندلعت في تشرين 2019، وحصلت قائمة امتداد على 9 مقاعد خلال انتخابات 2021، لكنها انسحبت بعد ذلك إلى جانب أربعة نواب، وانضمت إلى كتلة “وتد”.
