اخر الاخبار

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

سقف حكومة الخدمات “يخرُ” بسبب الأمطار.. مدارس ومستشفيات ومناطق تستغيث

شارك على مواقع التواصل

منذ أن تشكّلت حكومة محمد شياع السوداني، في أواخر عام 2022، حتى رفعت شعار “حكومة الخدمات”، ومواجهة الأزمات، وصار تصريح السوداني: “يجب أن يكون صوت المكائن هو الأعلى”، ترند على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأنجزت الحكومة عددا من المشاريع، وركّزت على فك الاختناقات المرورية في العاصمة بغداد، وتطوير المناطق التي لم تصلها الخدمات وخصوصاً الزراعية في مختلف مناطق البلد، بعد أن شملتها بالتبليط، وبقي عدد منها من دون خدمة، وخصوصا في المناطق الجنوبية.

وكاد العراق أن يعبر موسم الشتاء بسلام، من دون ترند الفيضانات الذي يحصل في السنوات السابقة، والذي غاب نسبياً في السنتين الماضيتين، بعد تراجع حدّة الأمطار، لكن أواخر شتاء عام 2024 جاء بموجات أحدثت سيولاً في مناطق شمال وشرق البلاد، وفيضانات بالمناطق الجنوبية نتيجة تهالك البنى التحتية، حسب ما يقول مواطنون.

ومنذ ليل أمس السبت، حتى صباح اليوم الأحد 24 آذار، شهدت بغداد والمحافظات موجة أمطار غزيرة، جعلت مناطق في الناصرية تطفو على المياه، والمواطنين ينقلون أبناءهم من المدارس بواسطة “العربانة”، بينما سقط البقية في مياه الأمطار.

وبينما تسعى الحكومة لإكمال إنجاز المستشفيات المتلكئة منذ سنوات طويلة، غرقت مستشفيات في شمالي البصرة، وهي؛ القرنة، والمدينة نتيجة غزارة الأمطار.

وكان مستشفى القرنة، قد غرق في موجة الأمطار التي حصلت قبل حوالي أسبوع، ودخلت مياه الأمطار إلى ردهات الطوارئ وتم نقل المرضى إلى غرف أخرى.

وغرقت بعض الشوارع في العاصمة بغداد نتيجة غزارة الأمطار، الأمر الذي جعل المواطنين يتساءلون: “أين شعار حكومة الخدمات، وأين البنى التحتية الواجب توفرها قبل المباشرة بأي حملات تبليط”.

وتبنّى الإطار التنسيقي، الحكومة الحالية، وسمّاها بـ “حكومة الخدمة الوطنية”، وقال عنها إنها “ستحوّل واقع العراق، وتنهض بالواقع الخدمي وتنجز أعمال البنى التحتية في مختلف المناطق”.

ويعمل فريق الجهد الخدمي والهندسي، منذ تشكيل الحكومة على إكمال إيصال الخدمات للمناطق المحرومة، حتى تغيّر واقع العديد من المناطق في بغداد والمحافظات، إلا أن المناطق التي غمرتها المياه، جعلت الحكومة بموقف محرج، حسب ما يرى مواطنون.

واليوم، أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، تشكيل خلية أزمة مختصة بالسيول والكوارث.

وذكرت الوزارة في بيان، أن وزيرها عبد الأمير الشمري “ترأس اجتماع اللجنة العليا للدفاع المدني، بحضور المحافظين عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، بصفتهم رؤساء اللجنة الفرعية في المحافظات ، وجرى خلال هذا الاجتماع مناقشة إيجاز لمعرفة موقف محافظاتهم حالياً من السيول والفيضانات”.

وأكد الوزير بحسب البيان على “أهمية دعم ومساندة عمل مديرية الدفاع المدني والاستجابة السريعة لأي طارئ، كما جرى خلال هذا الاجتماع أيضاً تشكيل خلية أزمة مختصة بالسيول والكوارث”.

وقال الشمري، بحسب البيان: إن “واجبات الدفاع المدني مهمة جداً، مبينا أن إنشاء المركز الوطني لإدارة الكوارث هو لتنظيم التعامل مع الكوارث والأزمات”، مشددا على أن “تكون الجهات المعنية جاهزة لأي طارئ في جميع المحافظات”.

وأضاف، أن “الوزارة جادة في تطوير عمل الدفاع المدني خاصة بعد أن تم إنجاز مئة مركز مصغر للدفاع المدني وتأسيس معهد للدفاع المدني، فضلاً عن المضي في الأتمتة وإنجاز مركز الاستجابة السريع”، موجهاً بـ”الاستعداد الأمثل لجميع الحوادث وإكمال المتطلبات المتعلقة بهذا الصدد”.