بعد الهجوم الذي نفذه الحرس الثوري على إقليم كردستان، ليلة الاثنين، أعلنت طهران وبشكل رسمي، تدمير مقر رئيس للموساد، قرب القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل.
وبحسب صحيفة “تليجراف” البريطانية، التي قالت في تقرير لها ترجمته “إيشان”، إن “إسرائيل لم تعترف أو تؤكد أن هدف الهجوم في أربيل كان مرتبطا بجهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد”.
وأضافت، أن “إسرائيل لم تعترف بالهجوم الذي وقع في أربيل ولم تعلق حتى الآن على ما ذكرته إيران بأن الهدف مرتبط بالموساد، وكالة استخباراتها”.
وأضافت، أن “المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أدريان واتسون أدانت الضربات الإيرانية ووصفتها بأنها متهورة وغير دقيقة، مؤكدة عدم إصابة أو إصابة أي أفراد أو منشآت أمريكية في الهجمات”.
وكانت إيران قد أعلنت عقب الهجوم، أنها دمرت “مقر تجسس” إسرائيليا في هجوم صاروخي بالقرب من القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل.
وأضافت، أن “المقر الرئيسي كان يستخدم من قبل إسرائيل كمركز للتخطيط لهجمات إرهابية في المنطقة، وخاصة ضد إيران”.
وتشير الصحيفة البريطانية، إلى أن “إسرائيل انخرطت في حرب ظل مع إيران لسنوات، مع ضربات متبادلة ضربت مواقع في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
وتؤكد، أن “الضربات الإيرانية الأخيرة جاءت بعد مخاوف من أن تتصاعد الحرب الإسرائيلية في غزة إلى حرب إقليمية مدمرة”.
