اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

عريضة داخلية تهز جيش الاحتلال: أوقفوا الحرب وأعيدوا المختطفين

شارك على مواقع التواصل

تشهد الأوساط العسكرية في الكيان تصاعداً ملحوظاً في حركات الاحتجاج الداخلية، حيث انضم مئات من جنود الاحتياط، وأعضاء مؤسسات التعليم العالي إلى عريضة تطالب بوقف الحرب على غزة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة متنامية من الاعتراضات داخل المؤسسة العسكرية على استمرار العمليات الحربية.

ووفقاً لتقارير إعلامية تابعة للكيان، فإن حركة الاحتجاج هذه تشهد توسعاً متزايداً. فقد ذكرت القناة 12 التابعة للكيان أن ألفي عضو من هيئات التدريس في مؤسسات التعليم العالي انضموا إلى عريضة مماثلة أطلقها طيارون في سلاح الجو التابع للكيان.

وقالت القناة 13 إن مئات جدد من جنود الاحتياط بالوحدة 8200 الاستخبارية التابعة للكيان انضموا أيضاً إلى العريضة المطالبة بوقف الحرب.

وفي تطور آخر، كشفت إذاعة جيش الكيان عن توقيع حوالي مئة طبيب عسكري من قوات الاحتياط على رسالة تدعو إلى وقف القتال وإعادة المختطفين.

وجاء في نص الرسالة: “نحن نخدم في منظومة الاحتياط بدافع الالتزام بقدسية الحياة وبروح جيش الكيان وقسم الطبيب. نرى أن استمرار القتال وترك المختطفين يتعارض مع هذه القيم الأساسية”.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الرسالة ما زالت مبادرة قيد التنظيم ولم تُنشر رسمياً بعد. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة انضمام المزيد من الموقعين، خاصة أن معظم الموقعين الحاليين هم من قوات الاحتياط النشطة.

وفي تصريح خاص للإذاعة العسكرية التابعة للكيان، أوضح منظّمون للمبادرة أنهم “يتمتعون بثقة كاملة في رئيس الأركان وقادة الجيش”، مؤكدين أنهم “لا يدعون إلى العصيان العسكري بأي شكل من الأشكال”.

وأضافوا: “بعضنا يستعد لتلقي أوامر استدعاء جديدة في الأسابيع المقبلة وسنمتثل لها دون تردد. نحن نلبّي دائماً نداء الوطن، لكننا نريد أن تكون قرارات دولتنا مدروسة بعناية”.

تعكس هذه التحركات تصاعداً في حدة الجدل داخل مجتمع الكيان حول أولويات الحرب المستمرة منذ أشهر، حيث تزداد الأصوات المطالبة بإعطاء أولوية لعملية تحرير الأسرى على حساب الاستمرار في العمليات العسكرية. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الوساطات الدولية نشاطاً مكثفاً لتحقيق هدنة دائمة في القطاع.