أكد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، أن الهجوم الذي استهدف حقل كورمور تمّ باستخدام طائرات مسيّرة، نافياً بشكل قاطع الرواية التي تحدّث بها هوشيار زيباري، عن استخدام صواريخ غراد في العملية.
وقال أبو رغيف خلال استضافته في برنامج “النقطة”، الذي يقدّمه الزميل علي وجيه، إن “الضربة تمت عبر ثلاث طائرات مسيّرة؛ الأولى كانت طائرة استطلاع، فيما عملت الثانية والثالثة كطائرات هجومية موجّهة نحو الهدف، موضحاً أن طبيعة الضربة ودقّتها تؤكد الاعتماد على تقنيات الطائرات المسيرة”.
وأضاف أن رواية الهجوم بصواريخ غراد غير صحيحة مطلقاً، مشيراً إلى أن مدى هذه الصواريخ لا يتجاوز عشرين كيلومتراً، في حين تبلغ المسافة بين طوزخورماتو والسليمانية أكثر من 150 كيلومتراً، وهو ما يجعل استخدام الغراد في هذا الهجوم مستحيلاً من الناحية الفنية.
وبيّن أبو رغيف أن صواريخ غراد تحتاج إلى نحو 20 دقيقة للتلقيم، كما تفقد دقّتها بمعدل مئة متر عن كل عشرة كيلومترات، فضلاً عن كونها أسلحة غير موجّهة تعتمد على الكثافة النارية وليس الدقة، وهو ما يتناقض مع طبيعة الضربة التي أصابت الحقل بدقّة واضحة.
وأوضح أن الغراد والعديد من الأسلحة الروسية المشابهة تُستخدم عادة للغطاء الناري وإطلاق الشظايا، ولا تمتلك القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة كتلك التي شهدها حقل كورمور.
وكان هوشيار زيباري، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد أشار في حديث له، إلى أن الهجوم على كورمور، تم بصواريخ غراد.
